إلغاء رحلات «لوفتهانزا» من الرياض وجدة.. والإضراب مستمر

خالد خليل

2026-04-16T19:38:30.956Z

تسبب الإضراب المتواصل لطياري وأطقم ضيافة مجموعة لوفتهانزا لليوم الرابع في إلغاء رحلات من وإلى السعودية، خصوصًا على مساري الرياض وجدة إلى فرانكفورت، ضمن 656 رحلة أُلغيت في مطار فرانكفورت. الإضراب يشمل الشحن والرحلات الإقليمية ويأتي وسط ضغوط على قطاع الطيران العالمي.

تسبب الإضراب المشترك لطياري وأطقم الضيافة في مجموعة لوفتهانزا الألمانية في إلغاء عدد من الرحلات من وإلى المملكة، شملت مسارات الرياض وجدة، مع استمرار توقف أفراد الطاقم الجوي عن العمل لليوم الرابع على التوالي، ما أدى إلى اضطراب واسع في جدول التشغيل.

امتد تأثير الإضراب ليشمل الرحلات الطويلة والوجهات الدولية، حيث تأثرت الرحلات بين السعودية وألمانيا، خاصة إلى فرانكفورت، في ظل اعتماد الشركة على رحلتين يوميًا من الرياض ورحلة واحدة من جدة، وهي من بين الخطوط الأكثر تأثرًا خلال الأزمة الحالية.

في مطار فرانكفورت، أعلنت شركة تشغيل المطار تسجيل 656 حالة إلغاء من أصل 1313 رحلة مجدولة، في واحدة من أكبر موجات الاضطراب التي تضرب قطاع الطيران الأوروبي هذا العام، مع تأكيد أن النسبة الأكبر من الإلغاءات تعود إلى «لوفتهانزا» وشركاتها التابعة.

يشمل الإضراب كذلك «لوفتهانزا كارغو» للشحن و«سيتي لاين» الإقليمية، ما زاد من تعقيد المشهد التشغيلي، خاصة مع فشل محاولات الوساطة بين الشركة ونقابة الطيارين الألمانية «كوكبيت»، بعد تعثر الاتفاق على جدول التفاوض بشأن الأجور.

تمكنت شركة «يورو وينغز» التابعة للمجموعة من تشغيل أكثر من 70% من رحلاتها، مستفيدة من مرونة تشغيلية جزئية، إلى جانب تطوع عدد من الطيارين للعمل لتقليل حجم الإلغاءات.

تأتي هذه التطورات في توقيت حساس يواجه فيه قطاع الطيران العالمي ضغوطًا مزدوجة، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى مستويات قياسية، ما يهدد بتمديد آثار الأزمة، سواء على مستوى التشغيل أو أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة.

يرى مراقبون أن استمرار الإضراب، بالتزامن مع هذه التحديات، قد يدفع شركات الطيران إلى إعادة جدولة رحلاتها وتقليص بعض السعات، خاصة على الخطوط الدولية، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة السفر بين أوروبا ومنطقة الخليج، وفي مقدمتها السوق السعودية.