إسقاط مسيّرة قرب مطار أربيل وسط توضيح أمني بشأن الانفجارات
أُسقطت طائرة مسيّرة، الأحد، في محيط مطار أربيل بإقليم كردستان العراق، وفق مصادر أمنية، من دون إعلان عن إصابات أو تحديد الجهة المسؤولة. جهاز مكافحة الإرهاب أوضح أن الانفجارين اللذين سُمعا في أربيل ناجمان عن تدريبات عسكرية ونشاط أمني، وسط توتر أمني واستمرار التحقيقات.
أسقطت الدفاعات الجوية في إقليم كردستان العراق طائرة مسيّرة في محيط مطار أربيل، الأحد، وفق ما أفادت مصادر أمنية لوكالة «رويترز»، من دون الكشف حتى الآن عن مصدر المسيّرة أو الجهة التي أطلقتها.
ولم تُشر المعلومات الأولية إلى وقوع إصابات أو أضرار جراء الحادث، كما لم يتضح الهدف المحتمل للمسيّرة.
وبالتزامن، نقلت وكالة «فرانس برس» حدوث دوي انفجار قرب المطار، حيث تتمركز قوات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الإقليم المتمتع بحكم ذاتي، وفق ما أفاد صحافيون من الوكالة.
**توضيح أمني**
وفي تطور لاحق، أوضح جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، بحسب مراسل قناة «العربية»، أن «الانفجارين اللذين سُمع دويهما في أربيل ناجمان عن تدريبات عسكرية ونشاط أمني»، في توضيح جاء بالتزامن مع الأنباء عن إسقاط المسيّرة.
ولم يقدّم الجهاز في تصريحه الأولي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك التدريبات أو النشاط الأمني المُشار إليه.
ويأتي الحادث وسط حالة من التوتر الأمني في المنطقة، في ظل غياب تفاصيل رسمية إضافية من السلطات العراقية أو حكومة إقليم كردستان. ويضم محيط مطار أربيل منشآت ومواقع أمنية، وسبق أن شهدت المنطقة حوادث مرتبطة بطائرات مسيّرة خلال فترات التوتر الإقليمي.
وتبقى هوية الجهة المسؤولة عن إطلاق المسيّرة مجهولة حتى الآن، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات والبيانات الرسمية اللاحقة مزيداً من التفاصيل.