هل تتنفس من فمك باستمرار؟.. عادة شائعة قد تضعف دفاعات الجسم وتؤثر في الأسنان

صحيفة سبق

2026-10-06T22:30:00.082Z

حذرت أخصائية الأنف والأذن والحنجرة ناديجدا ميرونوفا من أن التنفس المستمر عن طريق الفم يضعف ترطيب الغشاء المخاطي ويقلل المناعة الموضعية، ما يرفع خطر أمراض الجهاز التنفسي وسوء إطباق الأسنان. ونصحت بمراجعة الطبيب عند احتقان الأنف المزمن وضعف حاسة الشم وعدم تحسن الحالة مع القطرات.

حذّرت الدكتورة ناديجدا ميرونوفا، أخصائية طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وأخصائية الطب الوقائي، من مخاطر التنفس الفموي المستمر، مؤكدةً أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المتكررة.

وأوضحت الطبيبة أن «التنفس عن طريق الفم لا يرطّب الغشاء المخاطي بشكل كافٍ، ما يؤدي إلى ترقّقه وتراجع وظائفه الوقائية»، مشيرةً إلى أن اللعاب يحتوي على عناصر وكائنات دقيقة تُسهم في الدفاع المناعي الموضعي، وأن التنفس الفموي المستمر يُضعف هذه الآلية الدفاعية الطبيعية.

وعلى صعيد التأثيرات العضلية والسنّية، أفادت الدكتورة ميرونوفا بأن التنفس عبر الفم يُرخي عضلات المضغ والعضلة الدويرية الفموية، وأنه مع مرور الوقت تتطور عادة إبقاء الفم مفتوحاً قليلاً، مما قد يُفضي إلى سوء إطباق الأسنان.

ونبّهت الطبيبة إلى ضرورة عدم الخلط بين احتقان الأنف المطوّل دون إفرازات ونزلة البرد العادية، قائلةً: «يُعدّ احتقان الأنف المستمر دون إفرازات من العلامات الرئيسية التي تشير إلى أن المشكلة قد لا تكون نزلة برد عادية».

وأوصت الدكتورة ميرونوفا بضرورة استشارة الطبيب المختص في حال عدم فعالية قطرات إزالة الاحتقان بعد استخدامها فترة طويلة دون تحسّن ملحوظ.

وأشارت إلى أن توقف التنفس الأنفي عقب ملامسة الحيوانات أو الغبار أو المواد الكيميائية، أو خلال موسم تزهير النباتات، قد يكون مؤشراً على الإصابة بالحساسية.

وكشفت الطبيبة أن مشكلات التنفس الأنفي المزمنة قد تترافق مع ضعف حاسة الشم، ومن أسباب ذلك ضعف تدفق الدم إلى الغشاء المخاطي للأنف.

وختمت بالتحذير من الأعراض المصاحبة للاحتقان المستمر، إذ قالت: «قد يشعر الشخص بسبب الاحتقان المستمر بالنعاس والصداع وثقل في الجيوب الأنفية وصعوبة في التركيز»، مؤكدةً ضرورة مراجعة الطبيب المختص عند ظهور هذه الأعراض.