الجامعة العربية تبلغ إيران رسالة حازمة بشأن أمن الدول العربية وسيادتها
أبلغ الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة حازمة تؤكد ضرورة احترام أمن الدول العربية وسيادتها، والالتزام بحسن الجوار وخفض التصعيد. جاء ذلك خلال لقائهما في نيويورك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط توترات إقليمية متصاعدة.
وجّه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رسالة حازمة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تضمّنت ضرورة احترام أمن الدول العربية وسيادتها، إثر سلسلة اعتداءات طالت دولاً عربية عدة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحثا تداعيات الأزمة الراهنة على الدول العربية وسبل الخروج منها.
وشدّد فهمي خلال اللقاء على أهمية احترام أمن الدول العربية وسيادتها، والالتزام بمبدأ حسن الجوار وخفض التصعيد، مع تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يُسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي اللقاء في مرحلة بالغة الحساسية تشهد فيها المنطقة اتساعاً في نطاق التوترات الأمنية والعسكرية، وسط مخاوف من انتقال التصعيد إلى ساحات جديدة وتأثيره على أمن الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.
وجاء لقاء فهمي وعراقجي ضمن سلسلة اتصالات يجريها الوزير الإيراني في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة، إذ التقى وزراء خارجية ومسؤولين من دول عربية عدة لبحث التطورات الإقليمية والدولية، في وقت تسعى فيه طهران إلى تعزيز الحوار مع الدول العربية وبناء قدر أكبر من الثقة الإقليمية.
وكان عراقجي قد أكد في لقاءات أجراها بنيويورك أن بلاده تسعى إلى تعزيز الثقة مع دول المنطقة، داعياً إلى زيادة الحوار والتفاعل بين إيران والدول العربية، ومعتبراً أن توسيع الاتصالات يمكن أن يُسهم في معالجة المخاوف وسوء الفهم المتبادل.
وتزامنت هذه التحركات الدبلوماسية مع مساعٍ إقليمية ودولية لاحتواء التوترات ومنع تحوّلها إلى مواجهة أوسع، فيما تُركّز الدول العربية في اتصالاتها على حماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرار المنطقة ومصالحها الحيوية.