برعاية محافظ جدة.. "أدبي جدة" يدشن ملتقى قراءة النص في دورته الـ 22

صحيفة سبق

2026-04-08T08:59:42.967Z

دشنت جمعية أدبي جدة ملتقى قراءة النص في دورته الثانية والعشرين برعاية محافظ جدة سعود بن عبدالله بن جلوي، وبمشاركة نخبة من المثقفين والداعمين. وشهد الحفل تكريم القاص محمد علي قدس تقديرًا لمسيرته الإبداعية والإدارية، إلى جانب عرض فيلم وثائقي وندوة علمية عن إسهاماته في الحركة الأدبية السعودية.

دشّنت جمعية "أدبي جدة" مساء أمس ملتقى قراءة النص في دورته الثانية والعشرين، برعاية محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، وسط حضور نخبة من المسؤولين والمثقفين والأدباء.

انطلق الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن تبدأ فقرات الافتتاح بكلمة لرئيس جمعية أدبي جدة الدكتور عبدالله عويقل السلمي، الذي رحّب بالحضور في ملتقى يمتد منذ 22 عامًا، مؤكدًا استمرار دور الجمعية في دعم الحركة الثقافية والأدبية.

وأعرب السلمي عن شكره لقيادة المملكة على اهتمامها بالثقافة والمثقفين، مقدّمًا الشكر لأمير منطقة مكة المكرمة ولسمو نائبه، ولوزير الثقافة، ولمحافظ جدة راعي الملتقى، مثمّنًا دعمه وتشجيعه ورعايته للملتقى، كما شكر الوجيهين الدكتور عبدالله دحلان والشيخ سعيد العنقري على دعمهما المتواصل للملتقى واهتمامهما الدائم به، إلى جانب إشادته بدعم أسرة الشربتلي التي شيّدت مبنى النادي واعتنت به.

وخصّ السلمي بالتحية معالي الوزيرين الدكتور عبدالعزيز خوجة والدكتور مدني علاقي، ووصفهما بأنهما مصدر إلهام لكل نجاح وقدوة في الإدارة والإرادة، معتبرًا حضورهما في حفل التدشين دليلاً على دعمهما للمشهد الثقافي.

وتناول رئيس الجمعية في كلمته الشخصية المكرّمة هذا العام القاص والأديب محمد علي قدس، مشيرًا إلى مكانته في الوسط الثقافي وما يتسم به من نقاء وعفّة لسان ودقة حس، مؤكدًا أن تكريمه في الملتقى يأتي بوصفه استحقاقًا واعترافًا بفضله وإسهاماته.

عقب ذلك أُلقيت كلمة الداعمين قدّمها الدكتور عبدالله دحلان، حيث أكد اعتزاز جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة (UBT) برعاية الملتقى الذي يمتد تاريخه لأكثر من 22 عامًا، مشددًا على أن دور الجامعات يجب أن يتجاوز قاعات الدراسة إلى خدمة المجتمع ومؤسساته غير الربحية.

وأشار دحلان إلى أن الدورة الحالية تُعقد في مرحلة شهدت تطورات كبيرة منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان مقاليد القيادة، ومع إطلاق رؤية السعودية 2030، مبينًا أن هذه الفترة أسهمت في خدمة الثقافة والأدب في المملكة، ومشيدًا بالدور الذي قامت به وزارة الثقافة خلال فترة وجيزة من إنشائها، وما أحدثته من تغيير نوعي في مناشط الثقافة والأدب.

وشاهد الحضور بعد ذلك فيلمًا وثائقيًا عن ملتقى قراءة النص وتطوره، إلى جانب عرض يوثّق سيرة الشخصية المكرّمة القاص محمد علي قدس، قبل أن يُكرَّم قدس رسميًا، إلى جانب تكريم الداعمين للملتقى رجل الأعمال سعيد العنقري والدكتور عبدالله دحلان.

وألقى المحتفى به محمد علي قدس كلمة أعرب فيها عن شعوره بالرهبة في وقوفه على منبر أدبي جدة هذه المرة بوصفه مُكرَّمًا لا مُكرِّمًا، مشيرًا إلى أنه اعتاد طوال سنوات أن يشارك في تكريم الأدباء والمفكرين عبر هذا الكيان الثقافي، مؤكدًا أن هناك أسماء كثيرة عملت في النادي وتستحق الوفاء والتكريم.

واستعاد قدس في كلمته بدايات النادي الأدبي الثقافي بجدة منذ تأسيسه عام 1395هـ (1975م)، مستذكرًا روّاده من الأدباء والمثقفين، وكيف أفاد من توجيهاتهم وانتقاداتهم في تشكيل تجربته الإبداعية.

واختُتمت الفعاليات بندوة علمية عن تجربة المحتفى به بعنوان "سادن الحكاية وحارس التفاصيل"، أدارها الأستاذ خالد اليوسف، وشارك فيها كل من الأستاذ الدكتور عبدالمحسن القحطاني، والدكتور عبدالعزيز السبيل، والأستاذين محمد القشعمي وعدنان صعيدي، حيث قدّم المشاركون شهاداتهم حول مسيرة محمد علي قدس الإبداعية والإدارية، ودوره في المشهد الأدبي والثقافي في المملكة.