"كيان" و"الملك خالد" توقعان اتفاقية لتنفيذ مشروع الاحتضان
وقعت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة ومؤسسةُ الملك خالد الخيرية اتفاقية تنفيذ مشروع "الاحتضان" حيث مثلت المؤسسة في التوقيع سمو الأميرة نوف بنت محمد بن عبد الله آل سعود بصفتها الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد، فيما مثّل جمعية كيان للأيتام الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي بصفتها رئيس مجلس الإدارة، ومجموعة بناء الطاقات ومثلها في التوقيع الأستاذ إبراهيم بن نوح الشهري بصفته المدير العام وهو الطرف الثالث وذلك في مقر جمعية كيان للأيتام.
وتأتي الاتفاقية ضمن أهداف برنامج الاحتضان الجزئي الذي تتبناه مؤسسة الملك خالد الخيرية، والهادف إلى بناء القدرات المؤسسية للمنظمات غير الربحية ومعالجة الفجوات المؤسسية واتفق الجميع على التطوير المؤسسي وتطوير البرامج والمشروعات الفاعلة والمستدامة التي تهدف إلى تنمية أفراد المجتمع وتحقيق تكافؤ الفرص للتغلب على التحديات الاجتماعية والاقتصادية القائمة وبما أن جمعية كيان منظمة غير ربحية تهدف إلى مساندة الأيتام ذوي الظروف الخاصة وتمكينهم من النواحي الوقائية والنمائية والتأهيلية وتمكينهم من المساهمة بفاعلية في مجتمع المعرفة والتنمية الوطني كما أن الطرف الثالث شركة متخصصة في بناء قدرات الأفراد والمنظمات في القطاع غير الربحي وتهدف إلى تقديم حلول عملية متكاملة تناسب البيئة المحلية في مجال تطوير رأس المال البشري والتنظيمي ورفع الأداء المؤسسي وإثراء البيئة التنظيمية.
وصرحت سمها الغامدي رئيس مجلس الإدارة بقولها: "إن دور مؤسسة الملك خالد الفاعل في المجال التنموي ومشروعها المتميز في حضانة الجمعيات ودعم بنائها المؤسسي والاستراتيجي كان حافزًا لنا لإبرام هذه الاتفاقية لنحقق للجمعية تطويرًا لأدائها يتواكب مع المستجدات في هذا المجال وتجويدًا لخطواتها في تنمية قدرات الفئة التي أكرمنا الله بخدمتها وهم فئة الأيتام ذوي الظروف الخاصة وتفعيلاً للمشاركة البناءة بين مؤسسات القطاع غير الربحي لنحقق معًا رؤية المملكة في هذا المجال شاكرة للمؤسسة ممثلة برئيسها التنفيذي سمو الأميرة نوف بنت محمد آل سعود والفريق العامل بالبرنامج داعية الله أن يكلل الجهود بالنجاح والتوفيق".
يُشار إلى أن "سبق" باعتبارها الشريك والراعي الإعلامي لأنشطة وبرامج الجمعية تقدم دعمها الكامل في إثراء هذه الاتفاقيات ودعمها إعلاميًا بما يخدم أهداف "كيان" ويُسهم في وصول رسالتها السامية للمجتمع.

