أكاديمية طويق وGoogle تطلقان مبادرة «Albus» لتوظيف الذكاء الاصطناعي في 10 مدارس موهوبين
أطلقت أكاديمية طويق بالشراكة مع Google for Education ووزارتي التعليم والاتصالات مبادرة Albus لتوظيف منصة تكنولوجيا التعليم المتكاملة وتقنيات الذكاء الاصطناعي Gemini في 10 مدارس موهوبين تقنية بـ5 مدن سعودية، مستهدفة أكثر من 450 طالبًا وطالبة و100 معلم لرفع جاهزيتهم لمهارات المستقبل.
أطلقت أكاديمية طويق بالشراكة مع «Google for Education»، ووزارتَي التعليم والاتصالات وتقنية المعلومات، مبادرة «Albus» لتوظيف منصة تكنولوجيا التعليم المتكاملة من Google، وذلك للمرة الأولى في الشرق الأوسط ضمن مدارس الموهوبين التقنية، في حفل أُقيم بمقر الأكاديمية الرئيس في الرياض، بمشاركة شركاء تنفيذيين وتقنيين من بينهم «Lenovo» و«Intel».
يغطي المشروع 10 مدارس للموهوبين التقنية في 5 مدن هي: الرياض، وجدة، والدمام، والمدينة المنورة، والقصيم، مستهدفاً أكثر من 450 طالباً وطالبة، وأكثر من 100 معلم، إلى جانب 15 مدرباً معتمداً لنقل الخبرات وتأهيل الكوادر التعليمية.
تعتمد المبادرة على أجهزة «Chromebook» وأدوات «Google for Education» وتقنيات الذكاء الاصطناعي «Gemini»، بما يسهم في تطوير تجربة التعلم وتمكين الطلاب والمعلمين من مهارات المستقبل.
وتضمّن الحفل تكريم المدربين المعتمدين وعدد من المعلمين الحاصلين على شهادات مهنية، من بينها شهادة المعلّم المعتمد من Google وشهادة «Gemini» للمعلمين، تقديراً لجهودهم في توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وأكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق عبدالعزيز الحمادي، أن هذا الإطلاق «يجسّد توجه الأكاديمية نحو بناء بيئة تعليمية تمكّن المعلمين والطلاب من توظيف التقنيات الحديثة، وتعزز قدراتهم في المجالات التقنية، بما يسهم في إعداد جيل تقني يقود المستقبل ويصنع أثراً محلياً وعالمياً».
من جهته، أكد رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي في التعليم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا في «Google for Education» طارق بلبل، أن الشراكة «تجسّد نموذجاً رائداً في دمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم»، مشيراً إلى أن التعاون مع أكاديمية طويق يعكس التقدم الذي تشهده المملكة في تطوير البنية الرقمية التعليمية، ويدعم بناء تجارب تعلم أكثر ابتكاراً وتأثيراً.
وتأتي المبادرة ضمن جهود أكاديمية طويق في بناء القدرات الوطنية وتأهيلها لمواكبة متطلبات المستقبل، عبر تبني حلول تعليمية مبتكرة وتقنيات حديثة تعزز الابتكار وتمكّن الكفاءات التقنية.





