انفجارات جديدة في جزيرة قشم الإيرانية «من جهة البحر» وسط توترات هرمز
دوى ليل الثلاثاء/الأربعاء صوت عدة انفجارات في جزيرة قشم جنوب إيران، قالت مصادر محلية إنها صدرت من جهة البحر، من دون توضيح رسمي لطبيعتها أو أسبابها، وسط تكرار سماع انفجارات في الأيام الأخيرة، وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز.
دوّت انفجارات عدة في جزيرة قشم الإيرانية ليل الثلاثاء الأربعاء، وأفادت مصادر محلية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا» بأن أصوات الانفجارات جاءت من جهة البحر، دون أن تُورد مزيداً من التفاصيل، فيما لم تُصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي توضيح بشأن طبيعة هذه الانفجارات أو أسبابها.
وليست هذه المرة الأولى التي تشهد فيها الجزيرة الواقعة جنوب إيران مثل هذه الأصوات؛ إذ سُمع دوي انفجارين قبل أربعة أيام من جهة البحر أيضاً، كما سبق أن رصدت المنطقة انفجارات مماثلة، أعلنت مصادر رسمية في محافظة هرمزغان حينها أنها ناجمة عن نشاط أنظمة الدفاع الجوي في إطار اختبار وتقييم قدراتها، وفق ما أوردت وكالة «مهر».
توترات مضيق هرمز
جاءت هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز، الذي بات إحدى أبرز ساحات المواجهة بين البلدين، وسط اضطرابات في حركة الملاحة وتهديدات متبادلة في هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وأظهرت بيانات شحن تراجعاً ملحوظاً في حركة الملاحة عبر المضيق مطلع الأسبوع الجاري، إذ كشفت بيانات أولية من شركة «كبلر» أن عدد السفن التي عبرت المضيق بلغ 4 سفن يوم الاثنين، انخفاضاً من 10 في اليوم السابق.
وكان مضيق هرمز يشهد قبل بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات، وهي حركة تنقل ما يقارب 20 بالمئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وتجري طهران ومسقط منذ فترة مباحثات بشأن التوصل إلى اتفاق لإدارة حركة الملاحة عبر المضيق، فيما تتمسك إيران بأن حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي لن تعود إلى سابق عهدها، وتتحدث عن إمكانية فرض بدل خدمات على السفن العابرة، وهو ما ترفضه دول خليجية عدة فضلاً عن الولايات المتحدة.