تغريدات شعرية تشعل التفاعل بين النصر والقادسية بعد مواجهة الدوري

عيسى الحربي

2026-01-09T19:47:45.898Z

Email Agent

انتقلت مواجهة النصر والقادسية من أرض الملعب إلى منصة "إكس"، بعدما استبق النصر المباراة بأبيات شعرية ترحيبية، قبل أن يرد القادسية بعد الفوز بأبيات مماثلة في الوزن والقافية حملت رسالة أن الحسم الحقيقي يكون داخل الملعب لا في مقدمات التغريد.

انتقلت معركة النصر والقادسية الكروية من المستطيل الأخضر إلى منصة "إكس"، بعدما اختار النصر أن يسبق مباراته أمام القادسية بالكلمة، عبر نشر أبيات شعرية مليئة بالشوق واللقاء، في مشهد عكس ثقة جماهيرية كبيرة قبل صافرة البداية.

وبينما كان النصر منشغلاً بصياغة الأبيات قبل المباراة، كان القادسية ينسّق ما هو أهم داخل الملعب، ليؤكد عملياً أن كرة القدم لا تعترف بالمقدمات الجميلة بقدر ما تعترف بما يحدث خلال التسعين دقيقة.

القادسية التزم الصمت قبل المواجهة، لعب وفاز، ثم في اليوم التالي عاد إلى المنصة نفسها، لا ليشرح أو يعلق مطولاً، بل ليُكمل القصيدة من موقع المنتصر.

الأبيات التي نشرها القادسية حملت في ظاهرها الترحيب، لكنها في العمق حملت تذكيراً بأن الرد الحقيقي لا يُكتب قبل المباراة، بل بعدها، وأن الميدان هو الفيصل.

في يوم المباراة كان حساب النصر الرسمي قد غرد بأبيات من كلمات الشاعر عوض بن خيران الرشيدي، جاء فيها:

حلفت باللي غيّب الشمـس منّـاك
و الصبح بأمره تطلع الشمس منّا ..
ان أسعــد الأيّـام شـوفك ولقيـاك
و ان اقشـر الأيّـام غيـبـتـك عنّـا ..

وبعد الهزيمة، جاء رد القادسية على المنصة نفسها بأبيات على نفس الوزن والقافية، في رسالة بدت كأنها تقول: في المعارك الكروية من يبدأ بالكلام قد يختم بالصمت، ومن يصمت قد يملك الرد الأقسى. وجاءت الأبيات:

يا مرحبا بشوفك وطاريك محلاك
ياللي هروجك دوم كنّا وكنّا ..
يا سعدنا لو كل الأيام نلقاك
ويا سعدنا لو انْك ما تغيب عنّا ..

التفاعل بين جماهير الناديين على منصة "إكس" أظهر كيف باتت المنصات الرقمية امتداداً طبيعياً لنتائج الملاعب، وفضاءً جديداً للمنافسة بأسلوب مختلف ولغة الشعر هذه المرة.