مجلي لعبدالملك الحوثي: سنقف في وجه مشروعك ما حيينا وسندخل صنعاء
كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الشيخ عثمان مجلي، خلال استضافته في برنامج "في الصورة"، عن وثائق ووسائط إلكترونية قال إنها تتضمن خططًا لإسقاط صنعاء وصعدة وعدن، ومعلومات عن زرع كاميرات على الحدود السعودية وطرق تجنيد الحوثيين، متهمًا القذافي بدعمهم ماليًا، ومؤكدًا رفضه لمشروع عبدالملك الحوثي.
وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الشيخ عثمان مجلي رسالة مباشرة إلى زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، قائلًا: «نحن ضد مشروعك، وسنقف في وجه مشروعك ما حيينا، وبكل ما أوتينا من قوة»، وذلك خلال استضافته في برنامج «في الصورة» مع الإعلامي عبدالله المديفر.
وأكد مجلي أن جماعة الحوثي لن تقبل بالسلام، معتبرًا إياها «موجّهة وأداة إيرانية»، وأن ما وصفها بـ«قاعدة صعدة» تُدار من طهران.
وأضاف: «سوف ندخل صنعاء، طال الزمن أم قصر.. ولا بد من صنعاء، ولا بد من صعدة»، مؤكدًا أن استعادة العاصمة ومحافظة صعدة يمثلان هدفًا أساسيًا للقوى المناهضة للحوثيين.
وكشف مجلي عن وثائق ووسائط إلكترونية قال إنه حصل عليها خلال مراحل المواجهة، تتضمن بحسب روايته خططًا لإسقاط صعدة وصنعاء، إلى جانب معلومات عن زرع كاميرات على الحدود السعودية، وطرق تجنيد عناصر الجماعة، وآليات مراقبة الخصوم والمسؤولين والسفارات.
وأوضح أن إحدى الوثائق عُثر عليها داخل حقيبة دبلوماسية في منزل كان يُستخدم لإطلاق النار على القوات والمقاتلين في صعدة، مشيرًا إلى أن أحد الأقراص احتوى على خطة لإسقاط صعدة تضمنت مواقع وبيوتًا ومعسكرات. كما تحدث عن حصوله على وحدة تخزين إلكترونية من مصدر رفض الكشف عن هويته، قال إنها تضمنت خطة لإسقاط صنعاء وعدن.
وكشف مجلي أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي دعم الحوثيين بنحو نصف مليار دولار، مشيرًا إلى أن الجماعة تلقت دعمًا خارجيًا مكّنها من تعزيز نفوذها وتوسيع نشاطها العسكري.
وأكد أن صعدة ليست معقلًا للحوثيين، مشيرًا إلى أن أبناء المحافظة قاتلوا الجماعة، وأنه جرى التواصل مع مشايخ وشخصيات سياسية واجتماعية في صنعاء ومناطق يمنية مختلفة.
وقال إن الحوثيين «يفجرون المساجد والمدارس والمجمعات الحكومية»، مضيفًا أن المعنويات ارتفعت بعد معارك الساحل، وأنه يتلقى رسائل استغاثة كثيرة، من بينها رسائل تقول: «الحوثي أخذ أطفالنا إلى المحرقة».
وتطرق مجلي إلى كواليس ما سبق مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، مؤكدًا أنه حذّره من أطماع الحوثيين في الوصول إلى السلطة، وقال إن قرار تصفيته جاء من إيران ودولة أخرى بحسب روايته.
وأشاد مجلي بدور المملكة العربية السعودية، قائلًا إنها «فتحت لنا الحدود، واستضافتنا، وعالجت جرحانا، وكان لها فضل كبير علينا».