120 مسارًا للهايكنج قيد التطوير في المملكة بينها 30 مسارًا معتمدًا

خالد السليمي

2026-09-22T22:50:00.047Z

أعلن الاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج العمل على تطوير ورسم وتقييم أكثر من 120 مسارًا للهايكنج في مختلف مناطق المملكة، بينها 30 مسارًا معتمدًا، ضمن منظومة متكاملة تركز على السلامة وإدارة المخاطر وتحسين تجربة الممارسين، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الرياضة والسياحة والطبيعة.

أكد الكابتن فارس حجار، مدير شؤون الهايكنج بالاتحاد السعودي للتسلق والهايكنج، أن العمل يجري على تطوير ورسم وتقييم أكثر من 120 مسارًا للهايكنج في عدد من مناطق المملكة، منها 30 مسارًا معتمدًا، ضمن جهود تهدف إلى تعزيز سلامة الممارسين وتطوير تجربة الهايكنج في الوجهات الطبيعية.

وأوضح حجار، الذي يرأس حاليًا فريقًا متخصصًا لرسم المسارات وتحديدها وتقييمها، أن رحلة الهايكنج الآمنة لا تبدأ عند وصول الممارس إلى الموقع، بل تسبقها مراحل من الدراسة والتقييم الميداني للمسار، ورصد مخاطره، والتأكد من وضوح المعلومات والإرشادات المرتبطة به.

وأشار إلى أن إعداد المسار يبدأ بدراسة الموقع ومعاينة التضاريس وتحديد خط السير المناسب، ثم تقييم مستوى الصعوبة والمخاطر المحتملة، وتحديد نقاط الدخول والخروج والمواقع التي تستدعي عناية خاصة، إلى جانب مراجعة العلامات واللوحات الإرشادية والتأكد من وضوحها ودقتها.

وبيّن حجار أن مسار الهايكنج لا يُنظر إليه باعتباره مجرد خط على الخريطة، بل «منظومة متكاملة للسلامة والتوجيه وتجربة المستخدم»، مما يستوجب مراجعة ميدانية مستمرة للمسارات ورصد أي تغيرات قد تؤثر في سلامة الممارسين، لا سيما مع تنوع تضاريس المملكة بين الجبال والأودية والصحاري والمواقع الطبيعية.

وتشمل أعمال التقييم كذلك التأكد من ملاءمة المسار لمستوى الصعوبة المحدد له، وأن المعلومات المقدمة للممارس تعكس طبيعته الفعلية، بما يساعده على اتخاذ القرار المناسب قبل الشروع في الرحلة.

وثمّن حجار جهود المملكة في تطوير الوجهات الطبيعية والأنشطة الرياضية والسياحية المرتبطة بها، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز جودة الحياة، وتشجيع ممارسة الرياضة، وتنويع التجارب السياحية، والاستثمار في المقومات الطبيعية التي تزخر بها مناطق المملكة.

وأكد أن تطوير مسارات الهايكنج يمثل عنصرًا محوريًا يجمع بين الرياضة والسياحة والطبيعة والتراث، مع إيلاء السلامة وإدارة المخاطر الأولوية القصوى.