جامعة الملك خالد تعقد المؤتمر الدولي الثالث للمعلم عن التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

صحيفة سبق

2026-04-14T19:21:01.389Z

تنظم جامعة الملك خالد، برعاية وزير التعليم يوسف البنيان، المؤتمر الدولي الثالث للمعلم تحت شعار المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي خلال 15 و16 أبريل بالفرعاء. يناقش المؤتمر دور المعلم في البيئة الرقمية، وتمكينه مهنيًا، وتطبيقات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم واستشراف مستقبل المنظومة التعل…

برعاية وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، تُنظّم جامعة الملك خالد، ممثلة في الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم)، المؤتمر الدولي الثالث للمعلم تحت شعار "المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي"، خلال يومي 15 و16 من أبريل الجاري، في مركز المعارض والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالفرعاء.

وثمّن رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي رعاية وزير التعليم للمؤتمر، الذي يأتي تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الفعالية تعكس اهتمام المنظومة التعليمية بمواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.

من جانبه، أوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور حامد بن مجدوع القرني، أن المؤتمر يأتي ضمن سلسلة من البرامج العلمية التي تنظمها الجامعة، مشددًا على أهميته في تعزيز الحراك الأكاديمي ومواكبة المستجدات العلمية والتقنية في قطاع التعليم.

بدوره، أبان رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية العلمية للمعلم (جسم) ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأستاذ الدكتور عبدالله بن علي آل كاسي، أن المؤتمر سيشهد على مدى يومين سلسلة من الجلسات النقاشية والعلمية والورش المصاحبة، الهادفة إلى إبراز الدور المحوري للمعلم في عصر الذكاء الاصطناعي، وتمكينه مهنيًا وتنمية مهاراته الرقمية.

وأضاف أن أعمال المؤتمر ستركز كذلك على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم ومخرجاته، وتحليل أثرها على المتعلمين، إلى جانب مناقشة الجوانب الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، وبناء رؤى مستقبلية تدعم استدامة التعليم، واستشراف حلول عملية للتحديات التي تواجه توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا القطاع.

وأشار الدكتور آل كاسي إلى أن المؤتمر سيناقش عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل دور المعلم في عصر الذكاء الاصطناعي وعلاقته بجودة التعليم، وآليات إعداد المعلمين لمستقبل التعليم في هذا العصر، وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي في المتعلمين وأخلاقياتها، إضافة إلى الابتكار في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والشراكة بين التقنية والتعليم بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية.