باحث في التاريخ : التطور التعليمي بدأ بالطائف منذ عهد المؤسس
أكد الباحث في التاريخ والآثار عمر بن ناصر الأسمري أن التطور التعليمي بدأ بالطائف منذ في عهد المؤسس، مؤكدًا أنه قبل الحكم السعودي لم توجد سوى مدرستين داخل المحافظة، مشيرًا إلى أن الأهالي كانوا يعتمدون على التعليم الأهلي والخيري وكان السائد بين المجتمعات ضعف التعليم.
وقال إنه بعد أن ضم الملك عبدالعزيز رحمه الله رحمة الأبرار للطائف عام 1343هـ / 1924م اهتم بالتعليم الحكومي اهتمامًا فائقًا فشهدت الطائف تطورًا تعليميًا باهرًا.
وأوضح "الأسمري" أن اهتمام المؤسس بالتعليم جعلت من الطائف مدينة جاذبة لكل المناطق وزاد عدد سكانها بسبب العيش الهنيء فمن عام 1343هـ حتى 1373هـ /1924م-1954م تطورت أعداد المدارس تطورًا مذهلاً من مدرستين إلى خمس وثلاثين مدرسة في التعليم العام منها مدرسة دار التوحيد التي تعد وقتها تمثل التعليم العالي بما تحتوي من مناهج قوية ونوعية المعلمين الذين أسهموا في تعليم الأجيال ومنهم على سبيل المثال الشيخ عبدالرزاق عفيفي والشيخ محمد متولي الشعراوي ومن المعلمين في المرحلة الابتدائية أ. محمد الطيب وعبدالله شطا وأحمد حسن وسعيد الدباغ وحسن ألطف ونجيب المجذوب .. وأما تعليم الكتاتيب فتطور من أربعة كتاتيب إلى أكثر من عشرين كتابًا.
وأشار "الأسمري" إلى أن الطائف ضمت جانبًا من التعليم العسكري فضمت العديد من المدارس وأشهرها المدرسة العسكرية والتي تعرف اليوم بكلية الملك عبدالعزيز الحربية وكان من الأوائل في دفعة 1358هـ /1939م محمد كامل الدباغ وحمد محمد الشميمري وإبراهيم محمد الرشيدي، وبلغت المدارس العسكرية ثماني مدارس عسكرية نهجت التعليم العسكري الحديث وأسهمت إسهامًا في تخريج العديد من الجنود الذين كانت لهم إسهامات وطنية في الدفاع عن الوطن والمشاركة في حرب فلسطين.
