العُلا تحتفي بيوم التراث العالمي بإبراز الحِجر والبلدة القديمة كرموز حضارية سعودية

صحيفة سبق

2026-04-18T12:00:08.325Z

تواكب محافظة العُلا اليوم الدولي للمعالم والمواقع بإبراز إرثها التاريخي الممتد لآلاف السنين، حيث تحتضن موقع الحِجر أول موقع سعودي مسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو، إضافة إلى البلدة القديمة التي تضم أكثر من 900 منزل طيني، مع استمرار مشاريع الترميم والتأهيل لصون هذا الإرث للأجيال القادمة.

تواكب محافظة العُلا اليوم الدولي للمعالم والمواقع (يوم التراث العالمي) الذي يوافق الثامن عشر من أبريل من كل عام، بإرث تاريخي عريق يمتد لآلاف السنين، ويعكس عمقها الحضاري ومكانتها كأبرز الحواضن الثقافية في المملكة والعالم. كما يؤكد إقامة هذا اليوم على أهمية التراث الثقافي باعتباره شاهدًا حيًا على هوية الشعوب وأصالتها.

وتنفرد العُلا بتنوع تراثها الذي يجمع بين العراقة والتعدد الحضاري، حيث شكلت على مر العصور ملتقى للطرق التجارية والحضارات الإنسانية، مما أوجد سجلًا غنيًا من الشواهد الأثرية والمعالم العمرانية التي توثق تطور الحياة البشرية في المنطقة. كما تتميز المحافظة باحتضانها العديد من المعالم والمواقع التراثية التي تجسد هذا الامتداد التاريخي.

وتحتضن العُلا عددًا من المواقع ذات القيمة التراثية العالمية، يتصدرها موقع الحِجر، أول موقع سعودي يُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى جانب مواقع وقرى تاريخية تجسد أنماط العيش التقليدي، من أبرزها البلدة القديمة التي تضم أكثر من (900) منزل طيني متراص، تعكس الخصائص المعمارية المحلية والبعد الاجتماعي للمنطقة.

ويُعد هذا اليوم مناسبة دولية يحتفي بها المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، بعد اعتمادها من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1983م؛ بهدف تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي في حياة المجتمعات وهويتها، وتسليط الضوء على تنوعه وهشاشته، وضرورة حمايته وصونه.

وتُعتبر المعالم والمواقع، بما في ذلك المناظر الطبيعية الحية، حوامل ملموسة لذاكرة التجربة الإنسانية، تسهم من خلال أصالتها وتكاملها في نقل القيم التاريخية وإبراز الشواهد الحضارية. وتتنوع أشكال هذا التراث بين النقوش، والمعالم الأثرية، والمواقع التاريخية، والمنشآت المعمارية، والعناصر المرتبطة بالتقاليد المحلية.

وتواصل العُلا جهودها في صون مواقعها التراثية عبر مشاريع متخصصة في الترميم والتأهيل، مما يعزز استدامة هذا الإرث ويضمن نقله إلى الأجيال القادمة، بما ينسجم مع المستهدفات الدولية في حماية التراث الإنساني وتعزيز حضوره عالميًا.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم