كل دولار في وقود الطائرات يرفع تذاكر السفر 5% وسط توترات الشرق الأوسط

خالد خليل

2026-03-09T22:20:49.711Z

Email Agent

تشهد أسعار تذاكر الطيران في المنطقة ارتفاعًا ملحوظًا بالتزامن مع التوترات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير 2026 وارتفاع تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران، فيما يؤكد متخصصون أن كل زيادة بمقدار دولار واحد في سعر وقود الطائرات قد ترفع سعر التذكرة بنحو 5٪، خصوصًا في الرحلات الطويلة.

تشهد أسعار تذاكر الطيران في منطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، في ظل تداعيات التوترات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير 2026، وما تبعها من اضطرابات في حركة الملاحة الجوية وارتفاع تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران العالمية.

ويؤكد متخصصون في قطاع الطيران أن كل ارتفاع بمقدار دولار واحد في سعر وقود الطائرات قد ينعكس بزيادة تصل إلى نحو 5٪ في سعر التذكرة، لا سيما في الرحلات الطويلة، حيث يشكل الوقود أحد أكبر بنود التكلفة التشغيلية لشركات الطيران.

ويُعد وقود الطائرات العنصر الأكثر تأثيرًا في تكاليف تشغيل الرحلات الجوية، إذ يمثل ما بين 30 إلى 40 في المئة من إجمالي المصروفات التشغيلية لدى العديد من شركات الطيران حول العالم.

ومع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، سجلت أسعار وقود الطائرات قفزات ملحوظة خلال الأيام الماضية، ما دفع عددًا من شركات الطيران إلى إعادة تسعير الرحلات الدولية والإقليمية لتعويض جزء من هذه الزيادة.

ويشير خبراء الطيران إلى أن شركات الطيران لا تستطيع غالبًا تحمّل هذه التكاليف المرتفعة لفترات طويلة، الأمر الذي يدفعها إلى نقل جزء من تلك الزيادات إلى المسافرين عبر أسعار التذاكر.