العُلا تحتفي باليوم الدولي للرياضة بمنظومة بطولات عالمية تعزز التنمية والسلام
تواكب محافظة العُلا اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام تحت شعار الرياضة: بناء الجسور وكسر الحواجز، عبر منظومة رياضية متنوّعة تشمل طواف العُلا للدراجات وكأس العُلا للهجن وبطولات الفروسية وبولو الصحراء، بدعم من الهيئة الملكية التي تطور البنية التحتية وتعزز السياحة والاقتصاد.
تواكب محافظة العُلا اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي يوافق السادس من أبريل من كل عام، ويحمل هذا العام شعار "الرياضة: بناء الجسور وكسر الحواجز"؛ تأكيدًا لدور الرياضة في تعزيز الترابط المجتمعي وترسيخ قيم الشمول والسلام.
ويجسّد هذا اليوم إدراك المجتمع الدولي لأهمية الرياضة بوصفها أداة فاعلة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز حقوق الإنسان، وتمكين الأفراد، إلى جانب دورها في نشر قيم التعاون والتنافس الشريف.
وتُعدّ العُلا من أبرز الوجهات التي نجحت في توظيف الرياضة ضمن مسارات التنمية المستدامة؛ إذ أسهمت في جمع الرياضيين من مختلف دول العالم في أجواء يسودها التنافس الإيجابي والتعارف بين الثقافات، مستفيدة من تنوّع تضاريسها وبيئاتها الطبيعية التي وفّرت بيئة مثالية لاحتضان الأنشطة الرياضية واستقطاب الهواة والمحترفين.
واحتضنت المحافظة منظومة رياضية متنوّعة جمعت بين الرياضات الحديثة والتراثية، وشملت سباقات الدراجات والفروسية والهجن، إلى جانب الراليات والمغامرات الصحراوية، في تجربة متكاملة تعكس ثراء المشهد الرياضي في العُلا. ومن أبرز هذه الفعاليات طواف العُلا للدراجات، وكأس العُلا للهجن، وبطولة الفرسان للقدرة والتحمّل، وبولو الصحراء، إضافة إلى عدد من المنافسات التراثية وسباقات السيارات والدراجات.
وفي هذا السياق، تؤدي الهيئة الملكية لمحافظة العُلا دورًا محوريًا في تطوير القطاع الرياضي بالمحافظة، من خلال تعزيز البنية التحتية وتهيئة المرافق الحديثة، وتنفيذ مشاريع نوعية تشمل مسارات للدراجات، ومرافق للفروسية، وميادين للرياضات التراثية، إلى جانب الملاعب والصالات الرياضية ومضامير المشي والجري، بما يدعم نشر ثقافة الرياضة في المجتمع ويعزّز جودة الحياة.
وساهمت هذه الجهود في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في العُلا، وفتح مجالات جديدة للاستثمار، وترسيخ مكانة المحافظة وجهةً عالمية تجمع بين الرياضة والطبيعة والثقافة، ضمن منظومة تنموية متكاملة تتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.