دموع طفلة يمنية تختصر فرحة الفوز التاريخي على البحرين في «خليجي 27»

عبدالحكيم شار

2026-10-01T06:38:57.478Z

وصف الإعلامي الرياضي خالد جاسم دموع طفلة يمنية رفعت علم بلادها خلال الفوز التاريخي لمنتخب اليمن على البحرين 5-2 في ختام دور المجموعات لـ"خليجي 27" بأنها "عنوان المباراة"، مؤكّدًا أن المشهد لخّص فرحة اليمنيين داخل البلاد وخارجها رغم الظروف الصعبة ووداع المنتخبين للبطولة.

اختصر الإعلامي الرياضي خالد جاسم المشهد الإنساني الأبرز في فوز المنتخب اليمني على نظيره البحريني بخمسة أهداف مقابل هدفين، في ختام دور المجموعات ببطولة كأس الخليج «خليجي 27»، في دموع طفلة يمنية رفعت علم بلادها وبكت فرحًا رغم تقدم منتخبها بأربعة أهداف.

وقال جاسم خلال حديثه في برنامج «المجلس» على قنوات الكأس، إن مشهد الطفلة كان بالنسبة له «عنوان المباراة»، مشيرًا إلى أن دموعها عكست حجم الفرحة التي عاشها اليمنيون داخل البلاد وخارجها، في ظل ما وصفه بالمعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها كثير منهم.

وأوضح أن كرة القدم تمنح الجماهير مساحة للفرح خصوصًا في أوقات الأزمات، مضيفًا أن الانتصار اليمني الكبير على البحرين، حامل لقب النسخة السابقة، حمل قيمة معنوية كبيرة للجماهير اليمنية، رغم أن المنتخبين كانا قد ودّعا البطولة قبل انطلاق المباراة.

وأشار جاسم إلى أن الفرحة لم تتوقف عند صافرة النهاية، إذ احتفل لاعبو المنتخب اليمني مع الجماهير في المدرجات، وتبادلوا الأعلام وسط حضور جماهيري يمني كبير، مؤكدًا أن المشهد لم يكن احتفالًا عابرًا بنتيجة مباراة، بل لحظة سعادة حقيقية عاشها اليمنيون في المدرجات وخارجها.

وأضاف أن الجماهير اليمنية المقيمة في السعودية حضرت لمساندة منتخب بلادها، فيما امتدت أصداء الانتصار إلى اليمن حيث تابع المشجعون المباراة بشغف، معتبرًا أن الفوز بالخماسية منحهم لحظة فرح استثنائية.

وكان المنتخب اليمني قد حقق فوزًا كبيرًا على البحرين بنتيجة 5-2، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط وينهي دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة الثانية خلف الإمارات وقطر، فيما أنهى المنتخب البحريني، حامل اللقب، مشاركته في المركز الأخير دون نقاط.

وكان منتخبا الإمارات وقطر قد حسما بطاقتي التأهل عن المجموعة قبل الجولة الأخيرة، لتأتي مواجهة اليمن والبحرين بمثابة ختام لمشوار المنتخبين في البطولة.

ورغم مغادرة اليمن منافسات «خليجي 27»، فإن الفوز العريض ترك فرحة كبيرة لدى جماهيره، فيما رأى جاسم أن هذه النتيجة يمكن أن تمثل دفعة معنوية للكرة اليمنية في الاستحقاقات المقبلة، لا سيما مع مشاركة المنتخبين اليمني والبحريني في بطولة كأس آسيا.

وفي ختام حديثه، وجّه جاسم التهنئة للمنتخب اليمني وجماهيره، متمنيًا للبحرين تجاوز آثار الخسارة والاستفادة منها في الاستحقاقات المقبلة.