"بحثية أم القرى".. 8 سنوات من التعثر والإبل السائبة ترتع بالجامعة

عبدالرزاق البجالي

2020-01-09T16:56:02.000Z

تحوّل الموقع المحيط بمنطقة المراكز البحثية التابع لجامعة أم القرى، والذي مضى على تعثرها قرابة الـ 8 سنوات، إلى مرتع للإبل السائبة.
وأظهرت صورة وثقتها "سبق" من جوار المبنى المتعثر، عددًا من الإبل السائبة وهي ترتع في المكان المحيط بالمنطقة البحثية، فضلاً عن خطرها على المارة وسالكي الطريق المحاذي.
وقد مضى قرابة الـ 8 سنوات على بدء تنفيذ مركز الأبحاث الذي لم ير النور بعد، دون معرفة الأسباب التي حالت دون أن يتم الانتهاء منه طيلة السنوات الماضية، حيث لا يزال مهجوراً حتى اللحظة.
بدورها تواصلت "سبق" مع مسؤول من جامعة أم القرى، لمعرفة موقف الجامعة من المنطقة المتعثرة؛ والذي أكد أنه يجري حالياً العمل في مشروع منطقة المراكز البحثية ولم تتوقف وتيرة العمل فيه، لافتاً إلى أن تجهيز المعامل عند الانتهاء من إنشاء المبنى هو الآخر سيأخذ وقتاً، ولم يعلق على موعد الانتهاء من المشروع بشكل نهائي؛ ما إذا كان قريباً أم لا.
وأشار إلى أن منطقة المراكز البحثية ستكون النواة لمجموعة بحوث الجامعة بجميع أقسامها، ولن تلغي دور معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والعمرة، الذي سيكون له جناح خاص به في المنطقة البحثية.