إدارة نادي الوحدة: تحويل هيئة الرياضة إلى "وزارة" قرار تاريخي ونقلة نوعية

عبدالرزاق البجالي

2020-02-26T16:35:15.000Z

عبّر رئيس ونائب وأعضاء مجلس إدارة نادي الوحدة، عن فخرهم واعتزازهم بالقرارات الملكية الكريمة التي تعكس الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في دعم مفاصل العمل الحكومي، والمتابعة الدؤوبة للمخرجات الوزارية، ودفع عجلة التطور وفق مرتكزات رؤية المملكة المستقبلية.

وأكدوا أن تحويل "الهيئة العامة للرياضة" إلى وزارة باسم وزارة الرياضة، قرار تاريخي يؤكد اهتمام القيادة بالشباب والفتيات في مختلف مدن ومناطق المملكة، ويأتي استمراراً لدعمها المستمر لتطوير الرياضة، وسيكون لهذا القرار بالغ الأثر في إحداث نقلة نوعية على كل المستويات الرياضية.

وقدّموا تهنئتهم للأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل آل سعود، عقب صدور قرار تعيينه وزيراً للرياضة، مشيرين إلى أنه جدير بهذه الثقة الملكية الكريمة، وسيسهم بما يمتلك من شخصية قيادية ورؤية ثاقبة في النهوض بالرياضة السعودية، والوصول بها إلى أعلى المستويات محلياً وقارياً وعالمياً.

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة سلطان بن موفق أزهر، أن القرارات الملكية الكريمة التي أصدرها مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تعكس الرؤية الحكيمة والثاقبة تجاه تطوير كل مفاصل العمل الحكومي ليصبح متناغماً مع رؤية المملكة المستقبلية، ويحقق تطلعات القيادة تجاه تقديم أفضل الخدمات والارتقاء بالإداء الحكومي لكل الوزارات والهيئات.

وأضاف: قرار تحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة يُعد قراراً تاريخياً في مسيرة الحركة الرياضية السعودية، وسيحقق نقلة نوعية في مختلف الجوانب الرياضية وسيخلق توجهات جديدة واستحقاقات مهمة واستمرارية في تطوير الرياضة في وطننا الكبير.

وقدّم رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة تهنئته للأمير عبدالعزيز بن تركي على الثقة الملكية الكريمة، عقب تعيينه وزيراً للرياضة، مؤكداً أن اختيار القيادة له يأتي تأكيداً لدوره البارز في تطور الرياضة السعودية؛ فهو من القيادات الشابة التي تمتلك فكراً إدارياً ورؤية متناغمة مع رؤية المملكة.

في حين قال نائب رئيس مجلس إدارة نادي الوحدة عبدالعزيز محمد القرشي: إن قيادة المملكة تضع الشباب في مرتكز أولوياتها، وتعمل على تحقيق كل تطلعاتهم وآمالهم، وتراعي تطوير وتنمية كل المناشط الرياضية وتهتم اهتماماً بالغاً بالحركة الرياضية.

وأضاف: هذا التوجه الكبير تهدف من خلاله إلى خلق بيئة تنافسية جاذبة لكل شرائح المجتمع من الشباب والفتيات، وهذا هو النهج القويم للقيادة السعودية، وإن المتتبع لمسار الرياضة في المملكة يجد أنها سارت في مراحل تطور مختلفة، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه في وقتنا الحاضر، وحصدت استحقاقات مهمة على مستويات محلية وآسيوية وعالمية.

وتابع: الشباب والرياضة ركيزة أساسية في كل القرارات الملكية التي صدرت طوال السنوات الماضية، حيث تكاد تكون راسخة التطورات الرياضية والشبابية وشاملة لمختلف القرارات، وهذا يعكس اهتمام القيادة بتحقيق رغبات الشباب في الوطن من أقصاه إلى أقصاه.

وأشار عضو مجلس الإدارة المشرف على الفريق الأول توفيق فؤاد تونسي، إلى أهمية القرارات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، والتي شملت كل مفاصل العمل الحكومي، وجاءت محققة للتطلعات والآمال لمختلف شرائح المجتمع.

وبالحديث عن تحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة، قال: إن هذا القرار التاريخي يأتي تأكيداً لاهتمام القيادة بقطاع كبير وهو قطاع الشباب والرياضة، وسيكون لهذا القرار بالغ الأثر على مختلف الرياضات والألعاب، وسيكون بمثابة نقلة نوعية جديدة في مستقبل الحركة الرياضية السعودية، وسيفتح مجالات جديدة أمام تطوير كل المجالات المرتبطة بوزارة الرياضة، وسيكون له دور ملموس في دعم مكانة وأهمية الرياضة والاهتمام بكل الشرائح المستفيدة منها.

فيما أوضح عضو مجلس الإدارة المشرف على كرة الطائرة فيصل قايد أن الأمر الملكي بتحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة وتعيين الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزيراً للرياضة قرار أدخل الفرح والسرور والبهجة في كل نفوس شباب وفتيات الوطن، وعزز لديهم الطموح والرغبة الجامحة في رؤية هذا القرار المبهج الذي كان بمثابة التطور الكبير والنقلة النوعية في مجال الشباب والرياضة، وهذا ما يعني المزيد والمزيد من الدعم والرعاية والتحفيز والذي ستحظى به الوزارة الجديدة من قيادتنا الحكيمة التي تضع الشباب في أبرز أولوياتها، وتسهم في خلق فرص واعدة لهم في المستقبل وتمنحهم وزارة تهتم وتهتني بشؤونهم الرياضية.

وأبان عضو مجلس الإدارة المشرف على كرة اليد عبدالله الثقفي أن القرارات الملكية كانت شاملة كل مناحي الحياة؛ لتأمين حياة كريمة للشعب السعودي الكريم بمختلف شرائحه، إلا أن الرياضيين احتفلوا بإعلان وزارة الرياضية باعتبار أنها تمثل تطوراً تاريخياً ومفصلياً في مسيرة الرياضة السعودية.

وقال: إنها إعلان جديد في دعم القيادة المستمر لكل ما يحقق تطلعات وآمال الشباب، والحقيقة أن هذا القرار كان بمثابة الدفعة المعنوية القوية لقطاع الرياضة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وستشمل آثاره كل مفاصل العمل الرياضي في المملكة.

ووصف عضو مجلس الإدارة نايف الراجحي، قرار تحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة بالقرار الاستراتيجي، الذي يؤكد توجه القيادة في دعم مرتكزات رؤية المملكة المستقبلية، وما يجب أن تكون عليه الرياضة في وطننا الحبيب من تطور ورقي مستمر ومتصاعد، بوتيرة واثقة ومبنية على رؤى منهجية.

وقال: لا شك أن القرار جاء في الوقت المناسب، خاصة وأن الرياضة السعودية شهدت تطورات مستمرة منذ البدايات وحتى اليوم، وحققت تطوراً كبيراً مكّنها اليوم من أن تحظى بالدعم الكبير من القيادة بتحويلها إلى وزارة تهتم بشؤون الشباب والرياضة.

واختتم عضو مجلس الإدارة حسن دحلان، بالقول: إننا اليوم كرياضيين سعداء بهذا القرار الحكيم والرياضة ستحقق قفزة كبيرة وقد أصبحت وزارة لها كيانها الموازي للكيانات الوزارية الأخرى في الوطن، وبالتأكيد سينعكس ذلك على التطور والمتسارع في الرياضة وستكون بوابة انطلاقة جديدة لكل شباب وفتيات الوطن.

وأضاف: إن هذا الدعم الذي تحظى به الرياضة يحملنا جميعاً مسؤولية النهوض بالمهام الملقاة على عاتق كل واحد منا، لنرقى إلى تطلعات قيادتنا وأهدافها النبيلة في خدمة شباب الوطن وتحقيق طموحاته، ونرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين على ما يحظى به قطاع الشباب والرياضة من دعم كبير.