ماسك يقول أمام المحكمة إنه كان "أحمق" لتمويل "أوبين أيه آي"
إيلون ماسك صرّح أمام المحكمة أنه كان "أحمق" بتمويله أوبن أيه آي، موضحًا أنه استمر في دعمها بناءً على وعود من سام ألتمان ببقائها مؤسسة غير ربحية، لكنه شعر لاحقًا بالخيانة بعد تحولها نحو النمو الربحي. يدّعي ماسك أن أوبن أيه آي وقادتها نكثوا اتفاق التأسيس وفضّلوا الربح على خدمة البشرية، بينما يؤكد مح…
قال الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أمام محكمة إنه كان "أحمق" لتمويله إطلاق شركة "أوبين أيه آي" المطورة لبرنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي "أوبين أيه آي".
وأشارت شبكة "سي إس نيوز" الأمريكية إلى أن ماسك خلال إدلائه بشهادته أمام المحكمة قال إنه استمر في تمويل الشركة بعد أن تلقى تأكيدات من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبين أيه آي"، بأن الشركة ستبقى مؤسسة غير ربحية. إلا أن ماسك قال إنه بدأ يشك في توجه الشركة، وأنه شعر لاحقاً بالخيانة.
وادّعى ماسك في دعواه المدنية أن "أوبين أيه آي" وألتمان ورئيس الشركة، جريج بروكمان، قد نكثوا باتفاقية تأسيس الشركة، مُفضّلين الربح على وعدهم بالحفاظ على الشركة كمؤسسة غير ربحية مُكرّسة لخدمة البشرية.
وساهم ماسك بمبلغ 38 مليون دولار في تمويل شركة OpenAI خلال الفترة من ديسمبر 2015 إلى مايو 2017. وتبلغ قيمة الشركة حاليًا أكثر من 85 مليار دولار.
ويرفض محامو "أوبين أيه آي" مزاعم ماسك، مؤكدين أن قادة الشركة لم يعدوا قط بأنها ستبقى مؤسسة غير ربحية إلى الأبد. وتزعم الشركة أن دعوى ماسك القضائية تهدف إلى تقويض نمو "أوبين أيه آي" السريع ودعم شركة "إكس أيه آي" التي أطلقها ماسك عام 2023 كمنافس لها.
وخلال الاستجواب، تهرب ماسك مرارًا من الإجابة على الأسئلة. وسأل محامي "أوبين أيه آي"، ويليام سافيت، عن رسائل بريد إلكتروني كتبها ماسك قبل تأسيس الشركة عام 2015، بما في ذلك ما إذا كان من الأفضل تحويلها إلى شركة ربحية تقليدية، وما إذا كانت تبرعاته للمؤسسة غير الربحية ستخضع لإعفاءات ضريبية.
قال ماسك: "أسئلتكم ليست بسيطة، بل هي مصممة لخداعي". وأضاف أن أي إجابة بسيطة ستضلل هيئة المحلفين.
وتدخلت القاضية إيفون غونزاليس روجرز، وسألت ماسك عما إذا كان صحيحًا أم خاطئًا أن الشركة تأسست كمنظمة غير ربحية في ديسمبر 2015.
وأجاب ماسك بالإيجاب في هذه الحالة، لكنه أضاف أن الأمر ليس بهذه البساطة دائمًا، مشبهًا إياه بسؤال: "هل توقفت عن ضرب زوجتك؟".
ردت القاضية وسط ضحكات الحضور في قاعة المحكمة: "لن نخوض في هذا الموضوع".