ملتقى قراءة النص 22 بجدة يوصي باستراتيجية وطنية للأدب السعودي وبرنامج للترجمة

صحيفة سبق

2026-04-09T20:06:13.721Z

Email Agent

اختتمت في جدة أعمال الدورة الـ22 من ملتقى قراءة النص، الذي نظمه نادي جدة الأدبي، برفع تسع توصيات أبرزها إعداد استراتيجية وطنية شاملة للأدب السعودي، وإطلاق برنامج وطني للترجمة لنقل المنجز الأدبي السعودي إلى اللغات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

اختتمت في جدة أعمال الدورة الـ22 من ملتقى قراءة النص، الذي نظمه نادي جدة الأدبي خلال الفترة من 19 إلى 21 شوال 1447هـ الموافق 6 - 8 أبريل 2026م، تحت رعاية محافظ جدة، وشهد تكريم الأديب محمد علي قدس، ومناقشة موضوع "آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة 2030".

ورفع المشاركون في ختام الفعاليات شكرهم لله تعالى، ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ لما يوليانه من اهتمام ورعاية ودعم للمشهد الثقافي والأدبي في المملكة، ولسمو وزير الثقافة، ولمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وسمو نائبه، وسمو محافظ جدة، على دعمهم واهتمامهم بالملتقى والحراك الثقافي والأدبي في المنطقة.

كما قدّم المشاركون شكرهم لنادي جدة الأدبي على اختياره موضوعات سنوية تخدم الحركة الأدبية والثقافية، مؤكدين أهمية استمرار الملتقى في الأعوام المقبلة لما له من حضور فاعل في المشهد الأدبي والثقافي السعودي.

وثمّن المجتمعون دعم الدكتور عبدالله صادق دحلان والشيخ سعيد العنقري للملتقى ماديًا ومعنويًا، معربين عن أملهم في أن تضطلع وزارة الثقافة عبر هيئاتها الرسمية ببرامج ومبادرات تدعم هذه الملتقيات، وتعزز دورها وترعاها ماديًا ومعنويًا.

ودعا المشاركون إلى ترسيخ ثقافة تكريم الرموز الثقافية والأدبية وإبراز جهودهم ومنجزاتهم لتطّلع عليها الأجيال القادمة، ولتكون نماذج للقدوات الرائدة في المشهدين الثقافي والوطني، مؤكدين ضرورة العناية بمخرجات الملتقى وطباعة الأبحاث المقدمة فيه ليستفيد منها الباحثون والمهتمون.

كما شددوا على تعاضد المؤسسات الأدبية والثقافية للنهوض بالمشاريع الريادية التي تخدم الأدب السعودي عبر تاريخه، مع صياغة برامج ودورات لتنمية المواهب الأدبية والثقافية لدى الشباب والفتيات بما يحفظ الهوية العربية السعودية ويعزز حضورها محليًا وعالميًا.

ودوّن المشاركون تسع توصيات في ختام الملتقى، جاءت على النحو الآتي:

  • إعداد استراتيجية وطنية شاملة للأدب السعودي تعزز حضوره محليًا وعالميًا، بما يتكامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • إطلاق برنامج وطني للترجمة لنقل الأدب السعودي إلى اللغات العالمية، وتعزيز التبادل الثقافي.

  • تمكين الكتّاب والمواهب الشابة من خلال برامج تدريبية وحاضنات أدبية، وربطهم بالفرص المحلية والدولية.

  • تعزيز حضور الأدب السعودي في التعليم عبر تطوير المناهج وإدماج نماذج معاصرة تعكس الهوية الوطنية.

  • تفعيل دور الأدب ضمن الاقتصاد الإبداعي بوصفه قطاعًا منتجًا يسهم في تنويع مصادر الدخل.

  • تعزيز الشراكات الثقافية الدولية والمشاركة الفاعلة في المعارض والمحافل، إلى جانب توسيع التعاون بين جمعيات الأدب والأندية الأدبية في مناطق المملكة.

  • الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الإنتاج الأدبي ونشره.

  • إنشاء قاعدة بيانات وطنية للأدب السعودي توثق الإنتاج الأدبي وتيسّر الوصول إليه.

  • ربط الأدب بالسياحة الثقافية عبر إبراز المواقع والرموز الأدبية ضمن التجارب والمنتجات السياحية.