843 رحلة في 24 ساعة تعيد مؤشرات تعافي الطيران الخليجي

خالد خليل

2026-03-16T15:29:20.011Z

Email Agent

أظهرت بيانات منصة «فلايت رادار» تعافيًا تدريجيًا في حركة الطيران بدول الخليج، مع ارتفاع عدد الرحلات اليومية للناقلات الخليجية الكبرى إلى 843 رحلة في 15 مارس 2026، مقابل 661 رحلة قبل أسبوع، بنسبة نمو تقارب 21.5 في المئة، بعد أسابيع من الاضطرابات والتوترات الإقليمية التي أثرت على المجال الجوي.

أظهرت بيانات حديثة لمنصة تتبُّع حركة الطيران العالمية «فلايت رادار» مؤشرات واضحة على بدء تعافي حركة الطيران في منطقة الخليج، بعد أسابيع من الاضطرابات التي أثرت على التشغيل الجوي نتيجة التوترات الإقليمية وإغلاق أجزاء من المجال الجوي.

وبحسب البيانات، ارتفع إجمالي عدد الرحلات التي شغّلتها خمس من أكبر شركات الطيران الخليجية إلى 843 رحلة يوم 15 مارس 2026، مقارنة بـ 661 رحلة يوم 8 مارس، مسجّلة زيادة بنحو 21.5 في المئة خلال أسبوع واحد، في مؤشر على تسارُع وتيرة العودة التدريجية للتشغيل.

وشهد قطاع الطيران في الخليج خلال الأيام الأولى من الأزمة تراجعًا حادًا في عدد الرحلات اليومية، نتيجة القيود الجوية وتغيير مسارات الطيران وإلغاء آلاف الرحلات في المنطقة. إلا أن شركات الطيران الخليجية بدأت تدريجيًا إعادة تشغيل مزيد من الرحلات مع تحسُّن الوضع التشغيلي وفتح أجزاء من الأجواء أمام الملاحة الجوية.

ويؤكد مختصون في قطاع الطيران أن هذه الزيادة تعكس قدرة الناقلات الخليجية على التكيّف السريع مع الأزمات التشغيلية، مستفيدين من امتلاكها أساطيل حديثة وشبكات تشغيل مرنة تتيح إعادة توزيع الرحلات وتعديل الجداول خلال فترات وجيزة.

كما تشير البيانات إلى أن شركات الطيران الخليجية تركّز حاليًا على إعادة تشغيل الرحلات الأكثر طلبًا، خاصة الرحلات الطويلة إلى أوروبا وآسيا، إضافة إلى الرحلات الإقليمية التي تربط الخليج بالوجهات القريبة، وذلك في إطار خطة لإعادة بناء شبكة التشغيل تدريجيًا مع الحفاظ على أعلى مستويات السلامة التشغيلية.

ويرى خبراء أن استمرار الاتجاه التصاعدي في عدد الرحلات خلال الأيام المقبلة سيشكّل مؤشرًا مهمًا على تعافي قطاع الطيران في المنطقة، مع عودة عدد متزايد من المطارات الخليجية إلى التشغيل الجزئي أو الكامل، وبدء استئناف حركة المسافرين بعد فترة من التوقف والاضطراب.

ويتوقّع أن تشهد الأسابيع القادمة مزيدًا من الزيادة في عدد الرحلات اليومية إذا استمر تحسّن الأوضاع التشغيلية، بما يمهّد لعودة تدريجية لحركة السفر والسياحة في المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية.