الورد المديني يعزز التنمية الزراعية بالمدينة المنورة ويغزو أسواق المملكة والعالم

صحيفة سبق

2026-04-17T10:44:54.669Z

يمثّل الورد المديني أحد أهم المنتجات الزراعية في المدينة المنورة، بفضل قدرته على الإنتاج طوال العام وجودته العالية التي جعلته عنصرًا رئيسًا في الصناعات العطرية والغذائية والتجميلية. وتوفّر زراعته فرصًا استثمارية وتصديرية متنامية، مدعومة ببرامج حكومية لدعم الزراعة العضوية والمنتج المحلي.

يعدّ الورد المديني أحد أبرز المنتجات الزراعية التي تغذي الأسواق على مدار العام؛ حيث يمثل موردًا اقتصاديًا يعزز التنمية المستدامة وركيزة لدعم الإنتاج الزراعي في المنطقة.

تشكل ضواحي المدينة المنورة وقراها بيئة مناسبة لزراعة الورد المديني، نظراً لأجوائها الصحراوية المعتدلة، وامتلاكها لمساحات زراعية واسعة تزرع فيها كميات وافرة من الورد. وشهدت السنوات الأخيرة ازدهار زراعته، حيث استفاد المزارعون من برامج الدعم الحكومي للزراعة العضوية ودعم المنتج المحلي، مما يضمن استدامة وفرة محصول الورد في الأسواق.

يتميز الورد المديني بإنتاجه الدائم طوال العام، على عكس أنواع الورد الأخرى التي تزرع في مواسم معينة. يبدأ إنتاج الورد بعد ستة أشهر من نمو الشجرة، ويزداد بعد سنتين، ويحرص المزارعون على العناية بنمو الشجرة عبر تقليم الأغصان لدعم إنتاجها. يعد الورد المديني مصدرًا أساسيًا للعديد من الاستخدامات الغذائية، وكذلك للمنتجات التحويلية مثل الشاي والحلويات الشرقية ومربى الورد وماء الورد.

وتقوم صناعة زيت الورد الخام على استخراج النفط من الورد المديني، والذي يُستخدم في تركيبات العطور الفاخرة والصناعات العطرية، إضافة إلى استخدامه في منتجات التجميل، حيث يتم تعبئته في زجاجات للحفاظ على جودته. كما يرتبط الورد المديني باللحظات السعيدة والمناسبات الاجتماعية برائحته العطرية الزكية.

تصل كميات من محصول الورد المديني إلى السوق المركزي بالمنطقة يوميًا، ويتم شحنه إلى مختلف المناطق، مما يساهم في خلق فرص استثمارية لدعم زراعته وتصديره محليًا ودوليًا. كما تشتهر المدينة المنورة بزراعة العديد من النباتات العطرية، مثل النعناع المديني والعطرة والميرامية، التي تزرع بكميات وافرة وبجودة عالية.