دراسة: ثمار العنبية الحامضة تثبط بكتيريا التسوس وتحمي اللثة والعظام المحيطة بالأسنان
كشفت دراسة تحليلية شملت 93 بحثاً علمياً أن ثمار العنبية الحامضة تمتلك مركبات قادرة على تثبيط نمو البكتيريا المسببة للتسوس، وإعاقة تكوّن البلاك، وتقليل التهابات اللثة، إضافة إلى حماية أنسجة الأسنان من التلف. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمهد لتطوير منتجات عناية فموية تعتمد على هذه الثمار.
أظهرت دراسة علمية أن ثمار العنبية الحامضة "Cranberry" يمكن أن تعزز صحة الفم، وتسهم في حماية الأسنان واللثة من التسوس والالتهابات.
واطّلع الباحثون خلال الدراسة على نتائج 93 بحثًا علميًّا تناولت فوائد ثمار العنبية الحامضة وتأثيراتها على صحة الفم تحديدًا، وتبيّن أن المركبات الموجودة في هذه الثمار قادرة على تثبيط نمو البكتيريا المسببة للتسوس، وإعاقة تكوّن البلاك السني، الذي يُعد من الأسباب الرئيسة لتآكل الأسنان.
وأوضحت النتائج أن هذه المركبات تعمل على تقليل التهاب اللثة والتأثير في الاستجابة المناعية، بما يساعد الجسم على مكافحة العدوى في الفم. كما أشارت المعطيات إلى أن هذه المواد قد تُضعف العمليات المدمرة المصاحبة لأمراض اللثة، بل وتُسهم في منع تدمير أنسجة العظام المحيطة بالأسنان.
ويشير العلماء إلى أن ثمار العنبية الحامضة البرية تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة، ما يساعد في حماية أنسجة الأسنان من التلف وتقليل الضرر الناتج عن إجراءات تجميلية مثل تبييض الأسنان. وفي التجارب المختبرية، حسّنت المواد المستخلصة من هذه الثمار من ترميم الأنسجة، وقللت من نشاط الفطريات والبكتيريا في الفم.
ونوّه القائمون على الدراسة إلى أن معظم البيانات المتاحة حاليًا مستقاة من تجارب مخبرية، ما يبرز الحاجة إلى إجراء دراسات سريرية لتأكيد التأثير العلاجي الكامل لهذه الثمار. ومع ذلك، تشير النتائج إلى إمكانية اعتماد ثمار العنبية الحامضة كأساس لتطوير منتجات جديدة للعناية بالفم، مثل الغسولات الفموية أو معاجين الأسنان.