جامعة جازان تزرع 60,821 شجرة وزهرة في 24 موقعاً.. وتحقق مستهدفاتها الوطنية بنسبة 100%

عمر عريبي

2026-10-07T07:33:55.777Z

عززت جامعة جازان توجهها في الاستدامة البيئية بالتزامن مع موسم التشجير الوطني 2026، عبر مبادرات لزيادة الرقعة الخضراء وحماية الموارد الطبيعية. ووقّعت اتفاقية مع شركة الحياد الصفري لزراعة 11 ألف شجرة ذكية، فيما بلغ إجمالي ما زُرع بالجامعة 60,821 شجرة وزهرة، محققة مستهدفات التشجير الوطنية كاملة.

عزّزت جامعة جازان توجهها الاستراتيجي في مجال الاستدامة البيئية، بالتزامن مع انطلاق موسم التشجير الوطني 2026 تحت شعار «جيل يغرس.. لوطن يزدهر»، من خلال حزمة من المبادرات والمشروعات التي تستهدف زيادة الرقعة الخضراء وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز الوعي البيئي، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.

وأكد وكيل الجامعة الدكتور عبدالله بن موسى شبير، أن موسم التشجير الوطني يجسّد توجهاً طموحاً ومستداماً نحو بناء مستقبل أخضر، مشيراً إلى أن حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي مسؤولية وطنية تتطلب تكامل الجهود لإعادة تأهيل الأراضي وتعزيز التوازن البيئي. وأوضح أن الجامعة تعمل على تعزيز التكامل مع جهود المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وتسخير إمكاناتها الأكاديمية والبحثية، إلى جانب تفعيل المبادرات التطوعية لزيادة الرقعة الخضراء في المدينة الجامعية وترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة.

11 ألف شجرة ذكية

وفي إطار جهودها لخفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة، وقّعت الجامعة اتفاقية استراتيجية مع شركة الحياد الصفري لتطوير حلول بيئية مبتكرة تدعم مستهدفات مبادرتَي «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر». وتضمّنت الشراكة إطلاق مبادرة لزراعة 11 ألف شجرة ذكية داخل الحرم الجامعي، حيث انطلقت المرحلة الأولى بزراعة 3 آلاف شجرة.

60,821 شجرة وزهرة في 24 موقعاً

وأوضح مدير مركز بحوث البيئة والطبيعة المكلّف ورئيس قسم الأحياء الدكتور عبادي بن محمد مشلوي، أن الجامعة حققت مستهدفاتها الوطنية في البرنامج الوطني للتشجير بنسبة 100%، بعد زراعة 38,946 شجرة خلال العام الماضي، محققةً بذلك العلامة الكاملة في منصة التشجير بمنطقة جازان.

وأضاف أن إجمالي ما جرى زراعته في الجامعة حتى الآن بلغ نحو 60,821 شجرة وزهرة، موزعة على 24 موقعاً، مع التركيز على زراعة الأنواع الملائمة لطبيعة المنطقة، من بينها البونسيانا والنيم والجهنمية، في السكن الطلابي ومحيط الكليات والمسجد الجامعي، بما يسهم في تعزيز المسطحات الخضراء وتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة.

تعزيز العمل التطوعي البيئي

وفي الجانب المجتمعي، أكدت مديرة إدارة خدمة المجتمع الأستاذة أريج باصهي، حرص الجامعة على إشراك الطلبة والمنسوبين في الفرص التطوعية البيئية، وتحويل مفهوم الاستدامة إلى ممارسات عملية داخل البيئة الجامعية. وأشارت إلى أن الطلبة يمثّلون محوراً رئيساً في هذه الجهود، من خلال تعزيز الوعي البيئي وبناء جيل أكثر ارتباطاً بمسؤوليته تجاه البيئة، وقادر على الإسهام في تحقيق مستهدفات الوطن المستقبلية.