شاهد.. أهالي "طلالا" ببلقرن يُنهون معاناة 20 عاماً بسفلتة الطريق على نفقتهم

سلطان الحارثي

2016-11-27T08:51:16.000Z

 أنهى أهالي مركز طلالا التابع لمحافظة بلقرن شمال منطقة عسير، الأسبوع الماضي، معاناتهم مع تجاهل البلدية لمطالب سلفتة وإنارة بعض الشوارع بالمخطط رقم 2، بتمويلها على نفقتهم الخاصة.

 

وتفصيلاً، قال المواطن علي بن عوضة سليم آل دشنة الحارثي لـ"سبق": إن معاناة أهالي مركز طلالا مخطط رقم 2 مع مطالبات سفلتة بعض شوارع المخطط، وعدم إنارتها استمرت لحوالى 20 عاماً؛ مؤكداً أن ذلك التقاعس عن إنجاز الخدمة تَسَبّب في أمراض مزمنة لكبار السن والأطفال مثل الربو والحساسية نتيجة الغبار المنبعث من شوارع المخطط الترابية.

 

وأضاف، تَقَدّم الأهالي بمطالباتهم لبلدية بلقرن مرات عدة؛ غير أن مطالبهم اصطدمت بوعود لم يُنجَز منها شيء؛ الأمر الذي دعا بعض الأهالي بمخطط طلالا إلى التكفل بقيمة سفلتة شوارع داخلية وإنجاز السفلتة في وقت وجيز.

 

وأردف، هناك مخططات حديثه بالمحافظة حصلت على خدمات بلدية لم تحصل عليها مخططات طلالا المعتمدة قبل نحو عشرين عام.

 

وأكد مطالبة سكان مركز طلالا -عبر "سبق"- بتشكيل لجنة من وزارة البلديات لتقصي الحقائق.

 

من جهته قال الناطق الإعلامي لأمانة منطقة عسير، المهندس سعيد الشهراني، لـ"سبق": إن هذا الشارع وخلافه يقع ضمن مخططات طلالا السكنية، وقد تم إدراجها ضمن المخططات المستهدفة بالخدمة ضمن الخطة المحدد أولوياتها من الوزارة، والتي تُخصص لها اعتمادات مالية ضمن برنامج سفلتة المخططات السكنية، بالوزارة؛ وفق البيان المعتمد من وكالة الوزارة للتخطيط والبرامج؛ لافتاً إلى أن أولويات هذه المخططات تقع في المرتبة رقم 12 ورقم 16 المحددة من الوزارة والمجلس البلدي ببلقرن وليس كما ذكر المواطن أن هناك مخططات حديثة أُدرجت قبل مخططات طلالا، والمبالغ التي اعتمدت للمخططات غطت 3 مخططات من البيان، وتتطلب جميع المخططات زيادة المخصصات المالية المعتمدة لها للوفاء وتحقيق الخدمة المطلوبة لساكني هذه المخططات البالغ عددها 21 مخططاً.

 

وأضاف أن هناك مخططات معتمده قبلها وبها كثافة سكانية كبيرة؛ ومع ذلك فإن مخططات طلالا حصلت على اعتمادات للسفلتة والإنارة ضمن المشاريع التي تُعتمد ضمن ميزانية البلدية، وعلى ضوء ما يتم دراسته وتوزيعه بخطة مدروسة من المجلس البلدي؛ معتمداً في ذلك على الكثافة السكانية وخلافه؛ بما فيها مخطط رقم 2 بطلالا محور الحديث، وكذلك شارع 20 الذي ذكره المواطن، وقد تم دراسته واعتماده ضمن مشاريع البلدية وتسليمه للمقاول، وسيُنفذ بحول الله تعالى.