مجددًا البيعة.. "السبر": "محمد بن سلمان" قائد فذ لا نظير له بالعالم

ذياب الشمري

2019-06-03T12:02:05.000Z

رفع إمام وخطيب جامع الأميرة موضي السديري بالرياض الشيخ محمد السبر التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لولاية العهد.

وقال "السبر": بيعة ولاة الأمر دين في أعناقنا جميعًا، لافتًا إلى المستوى المتطور والمكانة المرموقة التي وصلت إليها المملكة في ظل قيادة رشيدة تعمل بتفانٍ ومسؤولية واضعة أمام أعينها مصلحة الوطن والمواطن، الذي يشعر بأمن وأمان في ظل الأوضاع المستقرة بكافة ربوع بلادنا الحبيبة.

وأضاف لـ"سبق": سمو ولي العهد قائد فذ لا نظير له في كافة دول العالم، لما حققه من إنجازات عديدة لبلادنا لا تحصى ولا تعد، وذلك خلال فترة وجيزة، سواء كانت في المجالات الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأمنية، ولعل من أبرزها رؤية المملكة 2030 والتي تعد حدثًا في غاية الأهمية، يمثل علامة بارزة في تاريخ المملكة، ونحن الآن بدأنا نجني ثمارها في مختلف المجالات، لأنها رؤية قامت على أهداف واضحة المعالم غطت كل ما يتطلع إليه شعب المملكة بمختلف فئاته، بل وأقول بكل صدق إنه وبفضل الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، أصبحت المملكة وبكل فخر واعتزاز تتبوأ مكانة مرموقة بين مصاف الدول المتقدمة، ويكفي أنها ما زالت محافظة على مكانتها ضمن مجموعة العشرين وهي الدول الأقوى اقتصادًا عالميًا، أما من الناحية الاجتماعية فيكفي ما نراه من برامج ومشاريع تنموية تعم كل ربوع بلادنا وفقًا لاستراتيجية واضحة ومقننة، مما انعكس بصورة إيجابية على ما يعيشه أبناء المملكة من استقرار وأمان، في مختلف المناطق، وستظل بلادنا تعيش أمنًا واستقرارًا، ما دمنا متمسكين بشرع الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

وأردف: أبرز إنجازات سمو ولي العهد تتمثل في نجاحه الكبير في استئصال مظاهر الإرهاب والفكر المتطرف والضال، ويكفينا فخرًا أن عاصمة المملكة تحتضن الآن أكبر مركز لمحاربة الفكر الإرهابي والتطرف، وهو مركز "اعتدال" الذي دشنه قبل عامين تقريبًا، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بحضور عدد من رؤساء العالم ونخبة في أهل الفكر المحلي والإقليمي والعالمي، حيث يعمل المركز على تعزيز ثقة الشعوب والحكومات في مواجهة أعداء الحياة، ومكافحة الفكر المتطرف، ونشر مبادئ التسامح والاعتدال والتأكيد على فرص السلام العالمي.

وتابع: لذلك نستطيع أن نقول وبكل فخر واعتزاز إن مركز "اعتدال"، عزز من مكانة المملكة في مواجهة الأفكار المتطرفة ليس على المستوى المحلي بل على المستويين الإقليمي والعالمي، فالآن المملكة تمثل أنموذجًا للتسامح والاعتدال، ومحاربة التطرف بكافة أنواعه وأشكاله.

وأكد أن سمو ولي العهد ظل وبتضافر الجهود الإقليمية والعالمية يعمل على محاربة جذور التطرف ونشر قيم التسامح والاعتدال، مما جعل المملكة تنال ثقة العالم كمنبر عالمي له خبراته في هذا المجال الإنساني.

وختم بتجديد البيعة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وقال: البيعة ليست مناسبة تمر مرورًا عابرًا بل هي عهد يتجدد كل يوم لأنها دين في أعناقنا كلنا كمواطنين تجاه قائد نذر نفسه لخدمة المملكة وشعبها، بتفانٍ وإخلاصٍ ونكران ذات، لذلك كان حقًا علينا أن نبقى على العهد محافظين ومجددين.