دراسة دولية: النشاط البدني يخفض خطر الوفاة لدى مرضى السرطان

صحيفة سبق

2026-02-24T17:20:36.821Z

Email Agent

أظهرت دراسة دولية واسعة شملت أكثر من 17 ألف مريض بسبعة أنواع من السرطان أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى بمستوى معتدل، ترتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الوفاة، مع فروق واضحة بين أنواع الأورام المختلفة.

أظهرت دراسة دولية واسعة أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تقلل خطر الوفاة لدى المصابين بعدة أنواع من السرطان، مع استفادة واضحة حتى لمن يبدأون ممارسة الرياضة بعد التشخيص.

وقام فريق بحثي دولي بتحليل البيانات الطبية لأكثر من 17 ألف شخص مصابين بسبعة أنواع مختلفة من الأورام السرطانية، وقيّموا مستويات النشاط البدني لديهم قبل التشخيص وبعده بمتوسط 2.8 سنة، ثم تابعوا حالتهم الصحية لمدة تقارب 11 عامًا، وقارنوا بين مستوى نشاطهم وخطر الوفاة.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين حافظوا على نشاط بدني منتظم كانوا أقل عرضة لخطر الوفاة بشكل ملحوظ. إذ انخفض الخطر بنسبة 61% لدى مرضى سرطان الفم، و44% لدى مرضى سرطان الرئة، و38% لدى سرطان بطانة الرحم، و33% لدى سرطان المثانة.

كما لوحظت فوائد واضحة حتى لدى المرضى الذين كانوا يتبعون نمط حياة خاملاً قبل التشخيص ثم بدأوا ممارسة الرياضة بانتظام بعده؛ حيث انخفض خطر الوفاة لدى مرضى سرطان الرئة بنسبة 42%، ولدى مرضى سرطان القولون والمستقيم بنسبة 49%.

وأكد الباحثون أن بعض أنواع السرطان تستفيد حتى من النشاط البدني المعتدل، أي أقل من 150 دقيقة أسبوعيًا، مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط، مشيرين إلى أن تجاوز التوصيات القياسية من حيث مدة التمارين قد يمنح فائدة إضافية لبعض الفئات من المرضى.

ودعا العلماء العاملين في مجال الرعاية الصحية إلى تشجيع مرضى السرطان على إدخال النشاط البدني في نمط حياتهم كجزء أساسي من خطة الدعم والعلاج، سواء خلال فترة المرض أو بعد الانتهاء من مراحل العلاج المختلفة.