استشاري: مئات الآلاف أجروْا جراحة المفاغرة المعوية.. والقلق طبيعي
سبق- جدة: دشّن المدير التنفيذي للتشغيل بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الغربي العميد مهندس خالد بن محمد باكلكا، يوم أمس، المعرض الطبي المصاحب لليوم التوعوي لمرضى المفاغرة المعوية الذي نظّمه قسم الجراحة بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة، تحت شعار "العناية بمرضى المفاغرة المعوية".
وأوضح الدكتور خالد الرسيني استشاري جراحة القولون والمستقيم والمشرف على اليوم التوعوي الرابع لمرضى المفاغرة، أن الهدف من هذا اليوم هو التوعية لمرضى "المفاغرة"، والعناية بهم وبذويهم، وتعريف المجتمع باحتياجاتهم؛ حيث أثبتت الإحصائيات العالمية أن هناك مئات الألوف من الأشخاص الصغار والكبار على مستوى العالم قد أجريت لهم هذه النوعية من العمليات الجراحية، ونحن في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة نظّمنا هذا المعرض الطبي بمشاركة أقسام عديدة من المستشفى، وتشمل: أقسام الجراحة، وقسم التغذية والتثقيف الصحي، والشؤون الدينية، و بمشاركة فاعلة من قسم التمريض؛ وذلك بتعريف المرضى بكيفية العناية بهذا النوع من الجراحة، والترتيبات التي قد يحتاجها المرضى حتى يتكيفوا في حياتهم اليومية مع هذا النوع من الجراحة.
وأشار الدكتور "الرسيني" إلى أن معظم المرضى الذين أجروا جراحة لعمل كيس المفاغرة "الفتحة الإخراجية" يشعرون بالقلق والخوف على مستقبلهم، وهذا أمر طبيعي جداً يمكن للمريض الاطمئنان من أن عملية المفاغرة غير مؤلمة، إضافة إلى أن الأطباء وكادر التمريض وممرضة العناية بالمفاغرة هم من يساعدون المرضى للتكيف مع كيس المفاغرة والتأكيد على أن طبيعة حياتهم يجب ألا تتغير بسبب العملية الجراحية التي ستتم لهم، وسوف تتحسن حالتهم الصحية بإجراء العملية الجراحية، ويصبحون قادرين على تناول الطعام بشكل طبيعي والمشاركة في مجال واسع من الأنشطة الاجتماعية وغيرها، وهناك الكثير من المرضى ما زالوا يمارسون الرياضة وركوب الخيل والسباحة بدون تأثير عكسي عليهم أو على كيس المفاغرة لديهم".
وقد شارك في المعرض جهات طبية عديدة ذات علاقة بهذا المجال، وتم توزيع المطبوعات التثقيفية التوعوية؛ وذلك بالمدخل الرئيس لمركز العيادات الخارجية.