جدة التاريخية تستضيف النسخة الثانية من إقامة «دار القلم» للخط العربي

صحيفة سبق

2026-01-08T18:20:45.000Z

Email Agent

تستضيف منطقة جدة التاريخية النسخة الثانية من برنامج الإقامة الفنية «دار القلم»، الذي ينظمه مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، بمشاركة عشرة فنانين وخطاطين من داخل المملكة وخارجها، ضمن جهود وزارة الثقافة لإحياء المنطقة وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة في رؤية 2030.

تستضيف منطقة جدة التاريخية النسخة الثانية من برنامج الإقامة الفنية «دار القلم»، الذي ينظمه مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي (دار القلم)، بمشاركة عشرة فنانين وخطاطين من داخل المملكة وخارجها، ضمن جهود وزارة الثقافة لإعادة إحياء المنطقة والمساهمة في تحقيق المستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة في إطار رؤية 2030.

وتفتح إقامة «دار القلم» أبوابها للزوار للاطلاع على المرسم المفتوح واكتشاف أعمال الفنانين المشاركين والتعرّف على مساراتهم الإبداعية، خلال الفترة من 8 إلى 12 يناير، وذلك في مدارس الفلاح بجدة التاريخية.

وتضمنت النسخة الثانية من إقامة «دار القلم» برنامجًا فنيًا متكاملًا لمدة 8 أسابيع، جمع بين الورش المتقدمة والمحاضرات واللقاءات التنفيذية والأبحاث الإبداعية، بهدف توفير فضاء إبداعي يتيح للخطاطين والفنانين فرصة التفكير والتجريب وإجراء حوار مفتوح حول مستقبل هذا الفن العريق.

وشملت قائمة المشاركين نخبة من الفنانين المتخصصين في الخط العربي وفنونه البصرية المعاصرة، ممن جرى اختيارهم وفق معايير فنية معتمدة من لجنة مختصة، بما ينسجم مع أهداف المبادرة في دعم الخط العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الحديث.

وقدمت الإقامة الفنية برنامجًا ثريًا شمل ورش عمل تطبيقية مكثفة، وجلسات نقدية، وجولات ميدانية، ولقاءات مع خبراء في المجال. وترتكز الرؤية العامة للإقامة على استكشاف الخط العربي بوصفه فنًّا حيًّا متجددًا يمتد عبر العصور، ويتقاطع مع الفنون الحديثة مثل التشكيل، والخزف، والعمارة، والمنسوجات، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى فنون الضوء.