"واشنطن تايمز" تشيد بالملك سلمان وتصف جهوده بأنها "خطوة نحو الإنسانية"

خالد علي

2017-06-06T19:23:02.000Z

أشادت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - في إنشاء المركز العالمي لمكافحة التطرف "اعتدال".

وفي التفاصيل، وصفت الصحيفة في افتتاحيتها جهود السعودية بأنها "خطوة مهمة نحو الإنسانية" لمكافحة التطرف وحماية البشرية من الإرهابيين، وتحقيق السلام العالمي.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية تتبنى نهجًا ثابتًا لمواجهة التطرف، وقامت بإصلاح بعض الجوانب الأكثر إثارة للجدل في نظامها التعليمي، وتعزيز الرقابة على الكتب المدرسية والمناهج الدراسية من خلال وزارة الشؤون الإسلامية، وإطلاق حملات توعوية لمساعدة الشباب في مواجهة الدعاية المتطرفة.

وأضافت بأن هيئة كبار العلماء أصدرت الكثير من الفتاوى التي تدحض التطرف الديني، وتحظر القتال في الخارج، كما أن هناك فحصًا مشددًا على الخُطب والمنشورات الدينية.

وقالت الصحيفة إن الثقافة والترفيه في السعودية مليئة الآن بالرسائل الموجهة ضد المتطرفين، كما أنه في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يرحمه الله - قامت المؤسسة الدينية السعودية بحملة توعية عامة لإبطال الأحكام الدينية التي ينشرها "شيوخ الفضائيات والإنترنت" غير المؤهلين.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن كل من يشجع التطرف يتعرض للسجن والغرامة المالية، إضافة إلىالإصلاح، وهو خطوة كبيرة ومهمة نحو إصلاح المجتمع ومحاربة الإرهاب بكل إشكاله.

وأعربت الصحيفة عن أسفها من أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما رغم تعاطفه مع المسلمين إلا أنه لم يشجع هذا التحرك السعودي القائم على التسامح الديني والخطوات التي تتخذها السعودية "من أجلالبشرية".