منظمة الصحة العالمية: 20% من إصابات الدرن لا تُكتشف عالمياً
Email Agent
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حالة واحدة من بين كل خمس حالات إصابة بداء الدرن لا تُكتشف أو لا يُبلّغ عنها، محذّرة من أن التأخر في التشخيص يُسهم في زيادة انتشار المرض وتعقيد علاجه، خاصة في ظل ارتفاع معدلات السلالات المقاومة للأدوية في أوروبا مقارنة بالمتوسط العالمي.
أكدت منظمة الصحة العالمية أن حالة من بين كل خمس حالات إصابة بداء الدرن على مستوى العالم لا يتم اكتشافها أو الإبلاغ عنها، ما يعرقل جهود السيطرة على المرض.
وأفاد فرع المنظمة في أوروبا بتسجيل نحو 162 ألف حالة إصابة بداء الدرن رسميًا خلال عام 2024، بينما يُقدَّر العدد الحقيقي للإصابات بنحو 204 آلاف حالة.
وخلص التقرير إلى أن الإصابة بداء الدرن المقاوم للأدوية تحدث في أوروبا بمعدل أعلى من المتوسط العالمي، إذ تمثل 23% من الحالات، مقابل 3.2% فقط على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن هذه السلالات أكثر صعوبة في العلاج وغالبًا ما تكون أكثر فتكًا.
وأوضحت المنظمة أن التأخر في تشخيص المرض يزيد احتمالية انتقاله ويصعّب عملية علاجه، ويمكن أن يؤدي تفشيه على نطاق أوسع إلى فشل علاج مزيد من الحالات، وهو ما يشكل عاملًا رئيسًا في تطور مقاومة الأدوية.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من انخفاض حالات الإصابة بداء الدرن في أوروبا بشكل كبير منذ عام 2015، فإن المنطقة ما زالت تُخفق في تحقيق أهداف الرصد المبكر والعلاج والمتابعة، الأمر الذي يعرقل جهود احتواء المرض.
وعلى الصعيد العالمي، لا يزال داء الدرن أكثر الأمراض المعدية فتكًا من حيث عدد الوفيات السنوية، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.
ووفقًا للتقرير، أصيب نحو 11 مليون شخص بداء الدرن خلال عام 2024، فيما تُوفّي أكثر من 1.2 مليون شخص، معظمهم في دول منخفضة الموارد.