جامعة الأمير مساعد تُدشّن الدفعة الثانية من مسرعة «سبِن» للتكنولوجيا الرياضية

عيسى الحربي

2026-10-06T07:38:45.584Z

دشّنت جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن الدفعة الثانية من مسرعة «سبِن» للتكنولوجيا الرياضية بهوية جديدة، بحضور الأمير فهد بن منصور. ويستمر البرنامج 10 أسابيع بنموذج هجين، مستهدفًا الشركات الناشئة في مرحلتي ما قبل البذرة والبذرة، بدعم وزارات وجهات استثمارية وتقنية لتعزيز وصولها للسوق والاستثمار.

دشّنت جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن، ممثلةً بمعهد البحوث والدراسات، الدفعة الثانية من مسرعة «سبِن» للتكنولوجيا الرياضية بهويتها الجديدة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، رئيس الشركات الناشئة لمجموعة العشرين، امتداداً للمسرعة التي انطلقت في دفعتها الأولى تحت اسم «مسرعة سيو للتكنولوجيا الرياضية».

وتهدف المسرعة إلى دعم الشركات الناشئة وتسريع نموها، وتطوير منتجاتها ونماذج أعمالها، وتعزيز وصولها إلى السوق وجاهزيتها للاستثمار.

وشهد حفل التدشين استعراض مسيرة المسرعة وما تحقق خلال دفعتها الأولى، والإعلان عن عدد من الشراكات الجديدة، والترحيب بالشركات الناشئة المنضمة إلى الدفعة الثانية، أمام عدد من رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء وممثلي الجهات الشريكة.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن، الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى مرضي، أن إطلاق الدفعة الثانية من «سبِن» يعكس استمرار دور الجامعة في دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط المعرفة باحتياجات السوق، والمساهمة في بناء شركات وحلول تقنية قادرة على إحداث أثر اقتصادي ومجتمعي.

وتأتي الدفعة الثانية بتصميم أكثر نضجاً، مستفيدةً من تجربة الدفعة الأولى التي ضمّت 13 شركة ناشئة، مع التركيز على استقطاب شركات أكثر جاهزية للنمو، وتوسيع شبكة الشركاء، وتعزيز ارتباط الشركات بالسوق والمستثمرين والمنظومة الرياضية.

وتحظى المسرعة بدعم منظومة شركاء نوعية تضم: وزارة الرياضة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، و«منشآت»، والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية «ثمانية»، وVMS، وسي فينتشر، وفلك القابضة، ومسرعة بلوسوم، وتام؛ مما يفتح للشركات آفاقاً واسعة للوصول إلى السوق والاستثمار والخبرات.

ويمتد البرنامج على مدى 10 أسابيع وفق نموذج هجين يجمع بين المشاركة عن بُعد والمرحلة الحضورية في الرياض، ويستهدف الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة وبدأت في تطوير منتجاتها أو اختبارها في السوق أو التوسع في أعمالها، مع التركيز على مرحلتي ما قبل البذرة والبذرة، وإتاحة المشاركة للشركات من داخل المملكة وخارجها.

وتركّز «سبِن» خلال رحلة التسريع على مساعدة الشركات في اختبار المنتج مع العملاء، وتطوير نموذج العمل، والوصول إلى السوق، والاستعداد للاستثمار، إلى جانب ربط المؤسسين بالخبراء والمستثمرين والشركاء والجهات الفاعلة في القطاع الرياضي، بما يفتح أمام الشركات فرصاً عملية للنمو وبناء العلاقات والشراكات.

وتواصل مسرعة «سبِن» من خلال دفعتها الثانية بناء منظومة متخصصة في التكنولوجيا الرياضية، تربط المؤسسين بالسوق، والحلول التقنية بالاحتياجات الفعلية للقطاع، والشركات الناشئة بفرص النمو والاستثمار، بما يسهم في تطوير قطاع التكنولوجيا الرياضية وتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.