جمعية خطى التوحد تعلن مشروع مدينة متكاملة للتوحد في جدة بشراكات استراتيجية

صحيفة سبق

2026-03-18T20:24:44.295Z

نظّمت جمعية خطى التوحد بجدة أمسية رمضانية بحضور مسؤولين وأسر ذوي التوحد، شهدت استعراض مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2020، والإعلان عن تطلعات لإنشاء مدينة متكاملة للتوحد في جدة، وبناء شراكات مع جهات حكومية وخاصة، إضافة إلى مساهمتها بـ200 ألف ريال في الصندوق الوقفي للتوحد.

نظّمت جمعية خطى التوحد بمحافظة جدة أمسية رمضانية في إحدى القاعات بجدة، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والخيري، إلى جانب أسر ذوي التوحد والداعمين والمتطوعين.

وألقى رئيس مجلس الإدارة والمؤسس الدكتور خالد إدريس كلمة رحّب فيها بالحضور، موضحًا أن اللقاء لا يُعد مجرد إفطار رمضاني، بل رسالة إنسانية تعبّر عن تكاتف المجتمع ووقوفه إلى جانب أبناء وبنات ذوي التوحد، وتعزيز دور الشراكة المجتمعية في دعمهم.

واستعرض إدريس مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2020م بترخيص من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن يقتصر على تقديم خدمات علاجية فقط، بل بناء منظومة متكاملة تجمع الجهود بين الأسرة والمجتمع والقطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، بما يسهم في دعم مسار ذوي التوحد بشكل شامل.

وتطرّق إلى التحديات التي واجهت الجمعية خلال جائحة كورونا، مؤكدًا استمرار العمل رغم الظروف، وتقديم مبادرات وبرامج نوعية خلال السنوات الماضية، تهدف إلى خدمة الإنسان أولًا.

وكشف رئيس الجمعية عن تطلعات مستقبلية لإنشاء مدينة متكاملة للتوحد في جدة، لتكون نموذجًا رائدًا على مستوى المملكة، لافتًا إلى بدء العمل على بناء شراكات استراتيجية مع عدد من الجهات، من بينها هيئة تطوير جدة، وشركة وادي جدة، والغرفة التجارية بجدة، وذلك عبر تأسيس مجموعة عمل متخصصة تُعنى بتوحيد الجهود في مجالات التشخيص والتأهيل والتوظيف.

وعلى المستوى الوطني، أشار إدريس إلى مساهمة الجمعية بمبلغ 200 ألف ريال في الصندوق الوقفي للتوحد، الذي تجاوزت استثماراته 40 مليون ريال، بالإضافة إلى دور الجمعية في تأسيس اللجنة التنسيقية لجمعيات التوحد في المملكة، والمشاركة في المجلس العلمي للمركز الوطني لاضطرابات النمو الشامل.

من جهته، أكد الأمير تركي بن محمد العبدالله الفيصل، الرئيس الفخري لجمعية خطى التوحد، في كلمة ألقاها نيابة عنه محمد نواف الشوبكي، تحيات سموه للحضور، موضحًا أنه كان يتمنى المشاركة في هذا اللقاء الرمضاني، لقاء المحبة والتكافل في شهر رمضان المبارك، معبرًا عن سعادته واعتزازه بهذا الجمع.

وأضاف أن الجمعية تقوم برسالة إنسانية نبيلة، أساسها دعم وتمكين أبناء ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز حضورهم في المجتمع، وإتاحة الفرص لهم ليكونوا أفرادًا فاعلين ومنتجين.

وشدّد على أن تحقيق الأثر لا يتم إلا بتكاتف الجميع من مؤسسات وداعمين ومتطوعين وأفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يجسد أسمى معاني الرحمة والعطاء والتكافل.

وفي ختام الأمسية، جرى تكريم المساهمين والداعمين، وتوزيع هدايا العيد، والتقاط الصور الجماعية، في أجواء سادها التقدير والامتنان لكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة الإنسانية.