خبراء تغذية يحذّرون من 6 إضافات شائعة تقلل فوائد كوب الشاي

أيمن حسن

2026-02-22T23:06:23.475Z

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

حذّر تقرير غذائي منشور على موقع صحي متخصص من ستة مكونات شائعة يضيفها كثيرون إلى كوب الشاي، مؤكداً أن هذه الإضافات قد تقلل من محتوى البوليفينولات والفوائد الصحية، أو تُعرّض الجسم لمخاطر محتملة تتعلق بالسكر والمحليات الصناعية والجزيئات البلاستيكية الدقيقة.

حذّر تقرير غذائي منشور على موقع "Health" الصحي من ستة مكونات شائعة لا يُنصح بإضافتها إلى كوب الشاي؛ إذ قد تؤدي إلى تقليل استفادة الجسم من المركبات المفيدة في الشاي، أو ترتبط بمخاطر صحية محتملة.

الإفراط في إضافة الحليب

أوضح التقرير أن فوائد الشاي ترتبط بشكل كبير بمحتواه من البوليفينولات والفلافونويدات، مشيراً إلى أن إضافة منتجات الألبان قد تُقلل من محتوى البوليفينولات في الشاي. ولهذا، يوصي بعض الخبراء بتناوله سادة أو تقليل كمية الحليب قدر الإمكان عند الضرورة، مع اقتراح إضافة الحليب الساخن في نهاية التحضير وتجنّب نقع الشاي لفترة طويلة.

السكر

بيّن التقرير أن السكر قد يجعل الشاي أسهل في الشرب من حيث الطعم، لكنه قد يُقلل أيضاً من محتوى البوليفينولات المفيدة. ولهذا، يقترح الخبراء استبداله بنكهات دافئة مثل القرفة بدلاً من الاعتماد على السكر المضاف.

الزيوت العطرية شديدة التركيز

حذّر التقرير من إضافة الزيوت العطرية المركزة إلى الشاي، لافتاً إلى عدم كفاية الأدلة العلمية على سلامة هذه الزيوت عند تناولها، حتى تلك التي تُسوَّق للاستخدام الفموي. ولفت إلى قوة هذه الزيوت، موضحاً أن "قطرة واحدة من زيت النعناع العطري تعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع".

الماء المغلي سابقاً

أوصى خبراء التغذية، وفق التقرير، باستخدام ماء غني بالأكسجين للحصول على أفضل مذاق للشاي؛ إذ إن الماء الذي يُترك لفترة طويلة أو يُغلى مراراً وتكراراً قد يجعل طعم الشاي باهتاً. كما أن التسخين الزائد قد يتسبب في إتلاف بعض المركبات، بينما قد يؤدي التسخين غير الكافي إلى ضعف استخلاص النكهة.

أكياس الشاي

أشار التقرير إلى دراسة سابقة خلُصت إلى أن بعض أكياس الشاي التي تحتوي على البلاستيك قد تُعرّض شاربي الشاي لمليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية عند نقعها في الماء الساخن، ما يثير مخاوف بشأن التعرض طويل الأمد لهذه الجزيئات.

المحليات الصناعية

نقل التقرير عن منظمة الصحة العالمية تحذيرها من الاستخدام طويل الأمد لبعض المحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، لاحتمال ارتباطه بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب. كما أشار إلى أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) صنّفت الأسبارتام على أنه مادة "مسرطنة محتملة".