باحث طبي: غياب "الشفرة الوردية" سبب لخطف الأطفال

سلطان الحارثي

2017-08-24T22:39:02.000Z

أكد الباحث والمدرب في سلامة المرضى "سلطان المطيري"، أن غياب الشفرة الوردية، وعدم الالتزام بالسياسات والإجراءات سبب في خطف الأطفال من المستشفيات.

جاء ذلك بعد أن علمت "سبق" أن الجهات الأمنية في محافظة الخرج تُجري تحقيقاتها بشكل موسّع ومكثف حول حادثة اختطاف مولود من والدته المنومة في مستشفى الملك خالد ومركز الأمير سلطان للخدمات الصحية قبيل مغرب أمس الخميس.

وقال المطيري لـ"سبق"، إن خطف الأطفال يعد من الحوادث الجسيمة التي يجب ألا تحدث أبدًا، وهو في نفس خطورة وفاة المريض بسبب خطأ طبي.

وأضاف أن حالات خطف الأطفال تحدث في المستشفيات التي لا يوجد فيها سياسات وإجراءات لمنع خطف الأطفال، وغياب سياسات وإجراءات الشفرة الوردية، وهي الشفرة التي يُنادى بها من خلال مكبرات الصوت بالمستشفى في حال اكتشاف اختطاف طفل، حيث يتم تنفيذ إجراءات أمنية لمنع الخاطف من الخروج من المستشفى.

وأوضح "المطيري" أن جميع تلك السياسات والإجراءات قد تكون موجودة ولكن غير معمول بها، حيث إن بعض المستشفيات تكتب تلك السياسات والإجراءات، ولكنها تظل حبيسة الأدراج مع غياب الإشراف على العاملين للتأكد من العمل والالتزام بهذه السياسات والإجراءات.

واختتم بأهمية إعداد السياسات والإجراءات المتعلقة بخطف الأطفال واعتمادها والتدريب عليها، وتنفيذ فرضيات خطف الأطفال من أجل التدريب، كما ينبغي استخدام إحدى أدوات الجودة لمعرفة السبب الرئيس والمتعلق بخطف الطفل لمنع تكرار حدوثه مستقبلاً.