جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان: استهداف المدينة المنورة أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات
أدانت جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان العمل الإرهابي الذي استهدف منشأة كهربائية في المدينة المنورة، مؤكدة تضامنها التام مع السعودية. واعتبر قادتها أن هذا الاعتداء يعتبر هجومًا على حرمة المدينة النبوية وعلى أمن المس…
أعربت جمعية أهل الحديث المركزية باكستان في بيانٍ صادرٍ عنها ، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمل الإرهابي الذي استهدف منشأة كهربائية في المدينة المنورة، مدينة رسول الله ﷺ، مؤكدةً أن المساس بأمن المدينة المنورة أو تعريض سكانها وزوارها ومرافقها المدنية للخطر أمرٌ مرفوض ومدان بأشد العبارات.
وقال رئيس جمعية أهل الحديث المركزية باكستان الشيخ حافظ عبد الكريم: إن استهداف المدينة المنورة يمثل اعتداءً خطيرًا على أمن مدينة رسول الله ﷺ، وعلى حرمة ومكانة هذه البقعة المباركة في قلوب المسلمين، مؤكدًا أن بلاد الحرمين الشريفين ستظل محل محبة ووفاء وتضامن المسلمين في باكستان والعالم الإسلامي.
وأكد النائب الأول لرئيس الجمعية الشيخ علي محمد أبوتراب أن استهداف المنشآت المدنية والخدمية في المدينة المنورة عمل إجرامي خطير لا يمكن تبريره، مشددًا على وقوف جمعية أهل الحديث المركزية باكستان بكل قوة مع المملكة العربية السعودية في حماية أمنها وسلامة أراضيها، وفي مواجهة كل ما يهدد أمن بلاد الحرمين الشريفين.
من جانبه، أدان الأمين العام للجمعية الشيخ عبد الرشيد حجازي هذا الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدًا أن أمن المدينة المنورة وسلامة المسجد النبوي الشريف مسؤولية تهم جميع المسلمين، وداعيًا علماء الأمة ومؤسساتها إلى اتخاذ موقفٍ واضح تجاه كل اعتداء يستهدف أمن المملكة العربية السعودية أو يعرض المدنيين والزائرين للخطر.
وأكدت جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في حماية أمنها واستقرارها، مجددةً موقفها الثابت من ضرورة صون حرمة بلاد الحرمين الشريفين ومقدسات المسلمين.
وسألت الله سبحانه تعالى أن يحفظ مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظها من كيد المعتدين.