الخضيري: القمح المحلي صحيّاً هو الخيار الأفضل.. والاعتدال ضروري
أوضح أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أن القمح البلدي الذي حافظ على تسلسل سلالته الوراثية ويُزرع بالطرق التقليدية يُعد خياراً صحياً أفضل، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن الاعتدال في تناوله واجب، محذراً من الإفراط حتى لو كان القمح محلياً.
أكد أستاذ وعالم الأبحاث في تخصص المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، أن القمح البلدي الذي حافظ على تسلسل سلالته الوراثية واستمرارها بين الأجيال، سواء كان براً محلياً أو مزروعاً بالطرق القديمة، يُعد "الخيار الأفضل" صحياً.
وأوضح أن أفضلية النوع المحلي لا تعني الإفراط في تناوله، مشيراً إلى أن القاعدة الثابتة هي أن "القمح هو القمح" من حيث ضرورة الاعتدال، ومحذراً من المبالغة في الكميات المتناولة حتى وإن كان المصدر براً بلدياً.
وشدد "الخضيري" على أهمية التنويع في الأطعمة لضمان احتواء الوجبات على مختلف المكونات الغذائية الصحية، وعدم الاعتماد على صنف واحد من الغذاء.
ونصح بأن يشتمل النظام الغذائي اليومي على الأساسيات، وفي مقدمتها الماء، والخضراوات، والورقيات، والفواكه، ومنتجات الألبان والأجبان، والبيض، إضافة إلى البقوليات مثل الفول والعدس.
كما دعا إلى إدخال الحبوب الكاملة الأخرى بأليافها وجنينها ضمن النظام الغذائي، مثل الدخن والشعير والذرة والشوفان، إلى جانب بذور الشيا والكتان والمكسرات، لتحقيق توازن غذائي أفضل.