في حفل متنوع.. "فهد بن سلطان" يكرم الفائزين بجائزته "المزرعة النموذجية 37"

نواف الغضوري

2018-05-11T12:37:21.000Z

رعى أمير منطقة تبوك فهد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة العليا لجائزته للمزرعة النموذجية، مساء أمس الأربعاء، حفل الجائزة في عامها الـ27 وتكريم 30 مزارعاً فازوا بهذه الجائزة، بحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ونائب المدير العام لصندوق التنمية الزراعية المهندس خالد بن تركي العتيبي وضيوف الجائزة.

وكان في استقبال الأمير لدى وصوله مقر الحفل بشركة تبوك الزراعية، أمين عام لجنة الجائزة المهندس واصل الحربي، وأعضاء اللجنة العليا، والرئيس التنفيذي لشركة تبوك المهندس سعد السواط؛ حيث عزف السلام الملكي.

بعد ذلك بدأ الحفل المعد بهذه المناسبة بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى عمر إبراهيم الشميمري كلمة الفائزين بالجائزة، عبر فيها عن شكره وتقديره لأمير منطقة تبوك على رعايته حفل الجائزة، منوهاً بما يقدمه من رعاية واهتمام بالقطاع الزراعي بالمنطقة حتى أصبحت منتجات تبوك الزراعية موجودة في جميع أنحاء المملكة وأسواق العالم بجودة عالية ونوعية ممتازة كالورود وزيت الزيتون والخضروات والفواكه بأنواعها.

وأكد على الدور الكبير والأثر الذي أحدثته الجائزة في تحقيق الأهداف التي وضعت من أجلها لتحفيز المزارعين بالمنطقة على التنافس من أجل الحصول عليها، متبعين أفضل الطرق والأساليب لترشيد استخدام المياه والمحافظة على البيئة واستخدام طرق الري الحديثة وتنوع المحاصيل وجودة الثمار، مما أدى إلى زيادة الدخل وارتفاع العائد الاقتصادي للمزارع.

بعد ذلك ألقيت كلمة اللجنة العليا للجائزة ألقاها المهندس سعد السواط، وأكد فيها أن الزراعة في منطقة تبوك تعد النشاط الاقتصادي الأول بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وذلك بمنح الأراضي والقروض والإعانات لتقوم بدورها المأمول، مشيراً إلى أن هذه الجائزة الفريدة من نوعها على مستوى المملكة ساهمت بشل فعال في تطوير القطاع الزراعي بالمنطقة وجودته ونوعيته، ثم ألقى الشاعر محمد فرج العطوي قصيدة شعرية بهذه المناسبة، وسلم أمير منطقة تبوك الجوائز للفائزين.

وقال الأمير فهد بن سلطان: "إن هذا اليوم هو يوم الأرض ويوم الخير، لأن ما تنتجه هو علامة الخير، وإذا نظرنا إلى ما حولنا من حضارات بدأت منذ آلاف السنين هي بدأت في الزراعة وبدأت على النيل في مصر ودجلة والفرات في العراق، وهي من أقدم الحضارات في المنطقة، والمغزى من هذا أن الأرض هي تجذب الإنسان وتوطنه وتغنيه، وهذا الأمر حرصت عليه حكومة خادم الحر مين الشريفين وبدأت منذ انطلاقة الزراعة".

وبين أنه في لقائه مع المسؤولين بوزارة البيئة والمياه والزراعة، أمس، جرى استعراض كل هذه الأمور بهدف تمكين المزارعين والزراعة عموماً لتأخذ دورها الحقيقي في تحقيق الرؤية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ويشرف عليها ويتابعها متابعة يومية ولي العهد لتكون الزراعة من الأهداف الأساسية لرؤية 2030.

وأشار إلى أن هذه الجائزة في عامها الـ 27 وما يأتي خلالها من تقارير تؤكد أن مستوى المزارع ارتفع بشكل كبير وليس فقط الزراعة والإنتاج ولكن حتى العاملين لتكون بالمستوى اللائق الذي يجب ان تكون عليه.

يشار إلى أن الحفل حضره وكلاء الإمارة المساعدون ومديرو الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، ومشايخ القبائل والمزارعين بالمنطقة.