جمعية "مداد" تطلق برامجها الموسمية لخدمة أكثر من نصف مليون حاج بالسقيا والإطعام

صحيفة سبق

2026-05-28T07:22:24.590Z

بدأت جمعية مداد للخدمات الإنسانية تنفيذ برامجها الموسمية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج، عبر مبادرات للسقيا والإطعام والخدمات المساندة، تشمل توزيع أكثر من 200 ألف عبوة مياه وعصائر و40 ألف وجبة في عرفات ومزدلفة، مستهدفة أكثر من نصف مليون حاج، وبمشاركة أكثر من 70 متطوعًا.

بدأت جمعية مداد للخدمات الإنسانية تنفيذ برامجها ومبادراتها الموسمية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج هذا العام، عبر منظومة متكاملة من الخدمات الإنسانية والميدانية التي تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج وإثراء تجربتهم الإيمانية والإنسانية.

ومن قلب مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، باشرت فرق “مداد” الميدانية أعمالها في تنفيذ مبادرات السقيا والإطعام، وسط جاهزية تشغيلية وتنظيمية متكاملة، وبمشاركة أكثر من 70 متطوعًا يعملون بروح العطاء والمسؤولية لخدمة الحجاج على مدار الساعة.

وشملت برامج السقيا التي بدأت الجمعية بتنفيذها توزيع أكثر من 200 ألف عبوة مياه وعصائر في عدد من المواقع الحيوية داخل الحرم والمشاعر المقدسة، حيث تم تخصيص:

  • 60 ألف عبوة مياه ضمن كشك عرفات.

  • 60 ألف عبوة مياه ضمن كشك مزدلفة.

  • 20 ألف عبوة عصير للحجاج.

كما بدأت الجمعية تنفيذ مشروع وجبات الحجاج، الذي يستهدف توزيع 40 ألف وجبة في مشعري عرفات ومزدلفة، ضمن جهودها الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية لضيوف الرحمن خلال تنقلهم بين المشاعر.

وتتركز أعمال التوزيع والخدمات الميدانية في عدد من المواقع الرئيسية، من أبرزها: شارع إبراهيم الخليل، وعرفات، ومنى، بما يضمن وصول الخدمات الإنسانية للحجاج في أماكن تواجدهم بكل يسر وسهولة.

وتستهدف جمعية مداد خلال موسم الحج الحالي الوصول بخدماتها الإنسانية إلى أكثر من نصف مليون حاج، من خلال تقديم خدمات السقيا والإطعام والخدمات المساندة، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن ويعكس مستوى العناية والاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية لخدمة الحجاج والمعتمرين.

ويأتي تنفيذ هذه البرامج امتدادًا للدور المتنامي الذي يقدمه القطاع غير الربحي في المملكة، بدعم وتمكين من رؤية السعودية 2030، التي عززت حضور المنظمات غير الربحية كشريك تنموي فاعل في صناعة الأثر الإنساني وتحقيق التنمية المستدامة.

وتواصل جمعية مداد توسيع مبادراتها وشراكاتها المجتمعية خلال موسم الحج، لتبقى جزءًا من منظومة وطنية متكاملة تعمل بكل فخر لخدمة ضيوف الرحمن، وتجسد الصورة الحضارية والإنسانية للمملكة في رعاية الحجاج وخدمتهم.