"بندر" دخل مستشفى بأبها لإجراء عملية بالأذن .. فخرج بلا حراك أو كلام
ذهب الشاب "بندر الشهراني" 26 عاماً، في 15 شعبان الماضي لمراجعة مستشفى خاص شهير بمدينة أبها لإجراء عملية بسيطة عبارة عن ترقيع طبلة الأذن وأُدخل غرفة العمليات، ولكن المفاجأة أنه خرج منها لا يتحرّك ولا يتكلّم ولا يأكل.
وقال المواطن عائض الشهراني؛ لـ "سبق"، إن شقيقه "بندر" راجع المستشفى الخاص بتاريخ 15 / 8 / 1438؛ لإجراء عملية ترقيع طبلة الأذن، وحدث خطأ طبي في أثناء العملية تسبّب، بحسب تقرير اللجنة الطبية في الشؤون الصحية بعسير، في حرمان "بندر" من الحراك والكلام والأكل.
وأضاف: طلبنا نقل شقيقي "بندر" إلى مدينة الملك فهد الطبية ومستشفى الملك فيصل التخصّصي ومستشفى الحرس، مرات عدة إلا أنهم رفضوا استقبال الحالة لديهم دون أن يُفصحوا عن سبب مقنع للرفض، كما أن المعاملة التي تخصّ مطالباتنا بحق شقيقي أُخفيت ولم يتم العثور عليها.
وألقى المواطن عائض الشهراني؛ باللائمة على مديرية الشؤون الصحية بعسير؛ لتسبّبها في إخفاء معاملة شكوى تقدّموا بها بخصوص الخطأ الطبي، إلى جانب عدم الإفصاح عن سبب الخطأ الطبي، وعدم تحويله إلى مستشفى متقدم، مؤكداً أنهم وكّلوا محامياً للبحث عن المعاملة الضائعة بصحة عسير.
وتعاطف مغرِّدون في "تويتر" مع حالة الشاب "بندر" وأطلقوا وسماً وصل إلى الترند بعنوان (#بندر_الشهراني_يحتاج_إخلاء_طبي) ؛ طالبوا فيه بمساعدة "بندر" ونقله عبر الإخلاء الطبي إلى مستشفى متخصّص.
على الجانب المقابل، قال نائب المتحدث الرسمي باسم "صحة عسير"، سعيد مداوي الأحمري؛ لـ "سبق": المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير تؤكّد أن شكوى المواطن محل اهتمام ومتابعة من قِبل شؤون القطاع الخاص بالمديرية، حيث تمّت دراستها واتخاذ الإجراءات النظامية وإحالتها إلى الهيئة الصحية الشرعية بصحة المنطقة.
وأضاف: سيتم استكمال ما يلزم وفق اختصاصات الهيئة وتطبيق العقوبات بحق مَن تعامل مع الحالة في حالة ثبوت أيّ خطأ أو تقصير عند تقديم الخدمة العلاجية والطبية للمريض.