دراسة: اللياقة القلبية التنفسية تخفّض نوبات الغضب تحت الضغط
Email Agent
كشفت دراسة حديثة أن أصحاب اللياقة البدنية المرتفعة أقل عرضة لفقدان السيطرة على أعصابهم في المواقف المجهدة، مقارنة بذوي اللياقة المنخفضة، إذ ترتبط اللياقة القلبية التنفسية بانخفاض القلق والغضب وزيادة المرونة العاطفية.
أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية أقل عرضة لفقدان أعصابهم عند مواجهة مواقف ضاغطة، مقارنة بذوي اللياقة المنخفضة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن ارتفاع مستوى اللياقة القلبية التنفسية يرتبط بانخفاض مستويات القلق والغضب، وزيادة المرونة العاطفية، بما يعزز قدرة الفرد على ضبط ردود فعله في الظروف المجهدة.
وشملت الدراسة 40 مشاركًا شابًا يتمتعون بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين وفق مستوى اللياقة البدنية. وخلال التجربة، عُرض على المشاركين مزيج من الصور المحايدة والمزعجة لقياس استجابتهم العاطفية.
وأظهرت النتائج أن جميع المشاركين شعروا بالتوتر بعد مشاهدة الصور المجهدة، إلا أن أصحاب اللياقة الأعلى حافظوا على هدوئهم بشكل ملحوظ. في المقابل، كانت المجموعة الأقل لياقة أكثر عرضة بنسبة 75 بالمئة لانتقال مشاعر القلق والغضب من مستويات معتدلة إلى مرتفعة.
وأكد الباحثون، وفق الصحيفة، أن النشاط البدني لا ينعكس فقط على الصحة الجسدية، بل يسهم أيضًا في تعزيز الاستقرار النفسي والقدرة على التكيف مع الضغوط اليومية.