دراسة: أدوية السلفونيل يوريا قد تسرّع تدهور السكري من النوع الثاني

صحيفة سبق

2026-01-05T11:27:36.773Z

Email Agent

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن الاستخدام طويل الأمد لأدوية «السلفونيل يوريا»، الشائعة لعلاج السكري من النوع الثاني منذ خمسينيات القرن الماضي، قد يسرّع تدهور المرض عبر الإضرار بالوظيفة الطبيعية لخلايا بيتا المنتجة للإنسولين، ما يحد من فعالية العلاج بمرور الوقت.

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن أدوية «السلفونيل يوريا»، وهي من أكثر العلاجات استخداماً لمرض السكري من النوع الثاني منذ خمسينيات القرن الماضي، قد تسرّع تدهور المرض عند استخدامها لفترات طويلة.

وأشارت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة برشلونة بالتعاون مع معهد بلفيتج للأبحاث الطبية الحيوية ومستشفى جامعة بلفيتج ومركز CIBERDEM، ونشرتها مجلة Diabetes, Obesity and Metabolism، إلى أن هذه الأدوية قد تتداخل مع الوظيفة الطبيعية لخلايا بيتا المنتجة للإنسولين.

وخلص الباحثون إلى أن العلاج طويل الأمد بهذه الأدوية يمكن أن يؤدي إلى ما وصفوه بـ"فقدان الهوية الوظيفية" لخلايا بيتا؛ إذ تفقد قدرتها المتخصصة على إفراز الإنسولين دون أن تموت بالضرورة، ما يحد من فعالية العلاج مع الزمن، وهي حالة تُعرف طبياً بالفشل الثانوي للسلفونيل يوريا.

وبيّنت النتائج المخبرية تراجع نشاط الجينات المسؤولة عن إنتاج الإنسولين وارتفاع معدلات الإجهاد الخلوي في خلايا بيتا، وهو ما يفسر انخفاض فعالية هذه الأدوية تدريجياً، وفق ما نقلته منصة SciTechDaily.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني وجوب التوقف الفوري عن تناول أدوية السلفونيل يوريا، بل تبرز أهمية المتابعة الطبية المنتظمة لمرضى السكري من النوع الثاني، ومراجعة خطط العلاج دورياً، مع تقييم الخيارات الدوائية الحديثة المتاحة لكل حالة وفقاً لتقدير الطبيب المعالج.