مدير مجمع طبي يطالب الجهات المعنية بسرعة القبض على طبيبة مقيمة هاربة بجدة
طالب مدير مجمع طبي خاص بجدة- تحتفظ "سبق" باسمه- الجهات المعنية، بسرعة القبض على إحدى الطبيبات المقيمات من جنسية عربية بعد أن سجّلت هروبها من المجمع، وذلك لتورطها في عدة أخطاء طبية، واختلاس مبالغ مالية قبل هروبها من المجمع التي كانت تعمل تحت كفالته، واستغلالها لاسم المجمع والعمل لصالحها الخاص؛ مشيراً إلى أنه أبلغ عن هروبها لدى الجهات المختصة، وصدر بحقها غرامة مالية تقدر بـ"180 ألف ريال" وإلغاء ترخيص مزوالة المهنة، لم تنفذ.
وفي تفاصيل القضية التي اطلعت "سبق" على تفاصيلها، فإن طبيبة مقيمة من جنسية عربية، كانت تعمل لصالح أحد المجمعات الطبية بجدة رُصد عليها اختلاس مبالغ مالية من العيادة التي كانت تشتغل فيها وتم رفع قضية عليها مقيدة لدى الشرطة، إلى جانب قيامها بالتواصل مع مرضى العيادة واستقبال الحجوزات والعمل لصالحها الخاص رغم وجود إيقاف من وزير الصحة عليها، وكذلك صدور قرار بشطب الترخيص بقرار وزاري من وزير الصحة أيضاً، حيث قامت بمخالفة التعليمات والعمل من منزلها الخاص تحت اسم المجمع الهاربة منه.
ومن ضمن الاتهامات المرفوعة ضد الطبيبة الهاربة؛ استغلال وجودها في العيادة قبل أن تهرب، وهو طلبها مواد طبية وأدوية بمبالغ زائدة عن احتياج عيادتها وذلك بهدف كسب المال من الشركات الموردة، وتحريض بعض الموظفين والممرضات بنقل الكفالة والهروب من المجمع - بحسب قول مدير المجمع - تحتفظ " سبق " باسمه.
وأشار مدير المجمع الخاص في جدة في شكوى بعث بها لـ"سبق" مزوداً الصحيفة بجميع الوثاق والمستندات التي تثبت مخالفة الطبيبة؛ إلى قيامها بنشر صور المرضى على حسابها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وتشويه سمعة المجمع وسمعة المراجعين، فضلاً عن نشر إعلانات في منصات التواصل الاجتماعي وسحب المرضى من المجمع بعد هروبها.
وأكد أنه صدر بحقها غرامة مالية تقدر بـ 180 ألف ريال، ومخالفات على ارتكابها الأخطاء والتجاوزات في المهنة والتخصص من قِبل الشؤون الصحية، وعليها شكاوى فردية من المرضى، فيما لا تزال تمارس عملها من خلال منزلها وفي عيادات أخرى، مطالباً الجهات المختصة بضرورة القبض عليها وتنفيذ القرارات المتخذة ضدها بما في ذلك القرارات الصادرة ضدها من وزارة الصحة.