وجبة يومية و3 مطالب.. انقطاع الكهرباء المتكرّر يقض مضاجع أهالي قرى بالعارضة
وجبة يومية و3 مطالب.. انقطاع الكهرباء المتكرّر يقض مضاجع أهالي قرى بالعارضة
طالب سكان قرى بمحافظة العارضة- شرقي منطقة جازان، الشركة السعودية للكهرباء، بالتدخل العاجل لحل مشكلة الانقطاعات المتواصلة في التيار التي تحدث بشكل متكرّرٍ ومتتالٍ وسريعٍ يومياً، موضحين أن هذه الانقطاعات عكّرت صفو الإجازة وتسبّبت في تعطل الأجهزة في منازلهم والتأثير على الأطفال والمرضى وكبار السن؛ نظراً لأجواء الصيف الحارة عالية الرطوبة التي تشهدها المنطقة.
وقال المتضررون، إن الأمر مقبولٌ لو تكرّر الانقطاع في الأسبوع مرتين إلى ثلاث مرات، لكن غير مقبول أن يتكرّر في اليوم الواحد أربع أو خمس مرات، بل عشر مرات صباح العيد في أجواءٍ غير ماطرة، وآخرها اليوم، حيث انقطع في ساعة واحدة بدءاً من التاسعة والنصف صباحاً إلى عشرة ونصف أربع مرات متتالية، مطالبين بتدخل من الشركة للبحث عن الأسباب ومعالجتها.
وبيّنوا أن التيار انقطع مساء أمس على عدد كبير من القرى أكثر من ثلاث مرات بدءاً من الثالثة عصراً حتى السابعة مساءً، مشيرين إلى أن تكرار المشكلة أول أمس وقبله، وذلك حينما انقطع صباحاً لأكثر من خمس مرات متتالية.
وأوضح عددٌ من السكان، أن الانقطاع أصبح وجبة يومية لا بد منها ليست لمرة واحدة، بل لمرات عدة صباحاً ومساءً، مشيرين إلى أن الأمر أصبح مزعجاً لهم، مطالبين بتدخل الشركة السعودية للكهرباء وإمارة المنطقة للوقوف ومعالجة المشكلة بشكلٍ عاجل، وقالوا: "لو استمر ما يحدث على ما هو عليه، فإن ذلك سيكبّدهم خسائر كبيرة نظراً لتأثر الأجهزة".
وتمثلت مطالب السكان للشركة في ثلاث نقاط، هي: "منع الانقطاعات اليومية المتكررة، ومعالجة البلاغات، وإصلاح الأعطال الناجمة عن الأمطار بشكلٍ سريع، وأكّدوا أن انقطاع التيار يعزلهم بشكلٍ تام، حيث لا يستطيعون تمرير بلاغات لانقطاع شبكة الهاتف المحمول تزامناً مع ذلك.
وأرجعت الشركة الانقطاعات الأسبوع قبل الماضي، في رد تلقته "سبق"، بعد أن تأخر عودة التيار لعددٍ من المشتركين لأكثر من عشر ساعات، إلى الأمطار التي تشهدها المحافظة.
وكانت الشركة السعودية للكهرباء قد دشّنت العام الماضي مشاريع في منطقة جازان بلغت تكلفتها أكثر من مليارَي ريال شملت أعمال تعزيز الربط بالشبكة الكهربائية الوطنية، وإنشاء 4 محطات تحويل في مدينة جازان، ومحافظات: صبيا، وبيش، والدرب، ومشروعات إحلالٍ وتعزيزٍ لشبكات التوزيع، في جميع محافظات المنطقة، بأطوال تجاوزت 2000 كيلومتر.
ونفّذت الشركة خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2020م مشاريع في المنطقة زادت قيمتها الإجمالية على 18 مليار ريال، أبرزها مشروع إنشاء محطة الشقيق البخارية، وإنشاء مرفأ نموذجيٍ للصيادين، في مركز الشقيق، بتكلفة إجمالية تجاوزت 22 مليون ريال.