رئيس "بلدي مكة": طريق "عمر قاضي" إضافة حيوية تسهّل الحركة المرورية
أكد رئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة "مستور المطرفي"، أن المجلس تابَعَ مراحل مشروع كوبري طريق عمر قاضي بالشرائع منذ بدايته حتى الانتهاء منه؛ لينضمّ للطرق العملاقة بالعاصمة المقدسة.
جاء ذلك خلال تدشين أمين العاصمة المقدسة، المهندس محمد بن عبدالله القويحص، صباح اليوم، مشروع كوبري طريق "عمر قاضي" بشرائع مكة المكرمة، بحضور عدد من رؤساء الإدارات والأقسام في الأمانة، ورئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة.
وقال "المطرفي" في تصريح لـ"سبق": تم اليوم افتتاح مشروع كوبري طريق عمر قاضي بالشرائع؛ حيث يُعتبر إضافة كبيرة للطرق الحيوية في العاصمة المقدسة.
وأشار "المطرفي" إلى أن طريق عمر قاضي الممتد مع شارع 64 بالشرائع والمرتبط بشكل مباشر مع طريق السيل، نقلةٌ نوعية في الاهتمام بالشوارع والطرقات في مكة، ويعمل على تخفيف الزحام وانسيابية الحركة المرورية لسكان الشرائع.
وهنّأ "المطرفي" سكان الشرائع على وجه الخصوص وأهالي مكة المكرمة، بهذا المشروع الجديد؛ لافتًا إلى أن المجلس البلدي تابع -بالتعاون مع الأمانة- مراحل المشروع من بدايته حتى الانتهاء منه؛ تحقيقًا لمصلحة المواطن.
وأعلنت أمانة العاصمة المقدسة عبر حسابها الرسمي على "تويتر" بقولها: إن أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد بن عبدالله القويحص، افتتح جسر تقاطع شارع عمر قاضي مع طريق السيل بتكلفة مالية بلغت 50 مليون ريال بطول 112 مترًا وعرض 35 مترًا.
وعدد أعمدة الإنارة 125عمودًا، وهو أحد المشاريع المهمة لتخفيف ضغط الحركة المرورية على جسر حد الحرم، وجسر حجز السيارات.
وسيخفف كوبري طريق "عمر قاضي" الجديد بالشرائع، الممتد مع شارع 64، من الضغط المروري على كوبري حجز السيارات للراغبين في الذهاب من وإلى مكة المكرمة، إلى جانب مساهمته في فك الكثير من اختناقات السير بمخططات الشرائع؛ نظرًا لارتباطه بشكل مباشر مع طريق السيل.
وبذلك أنهت العاصمة المقدسة افتتاح كوبري طريق "عمر قاضي" اليوم بشكل فعلي، ومطالبات السكان الحثيثة التي استمرت نحو ثلاث سنوات، لافتتاح الطريق الذي يمثل خطوة كبيرة في تحرير وانسيابية الحركة المرورية.

