ندوة أدبية في معرض كوالالمبور 2026 تقارب التجربتين الشعريتين السعودية والماليزية

صحيفة سبق

2026-06-01T18:34:23.371Z

شهد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 ندوة ثقافية بعنوان بين محمد الثبيتي وصمد سعيد: عندما يكون الشعر وطنًا، نظمتها هيئة الأدب والنشر والترجمة ضمن برنامج استضافة المملكة، وناقشت التقاطعات الشعرية والإنسانية بين التجربتين السعودية والماليزية وحضور المكان والتحولات الثقافية في نصوصهما.

أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان "بين محمد الثبيتي وصمد سعيد: عندما يكون الشعر وطنًا"، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالأدب من مختلف الجنسيات، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي الذي تقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة من خلاله ضيفة شرفٍ في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026.

وتناولت الندوة التقاطعات الشعرية والإنسانية بين تجربة الشاعر السعودي محمد الثبيتي والشاعر الماليزي صمد سعيد، مستعرضة حضور المكان والإنسان، والتحولات الثقافية في قصائدهما.

وأبرزت التقاطعات بين التجربتين، حيث استعرضت مقاطع من قصيدة "بوابة الريح" للثبيتي ونصوص مختارة لصمد سعيد من قصيدة "الغراب الميت"، حيث تم التركيز على موضوعات الحنين والذاكرة. ولفتت الندوة إلى أن تجربة الثبيتي ارتبطت بالصحراء والرمز والأسطورة، فيما حمل شعر صمد سعيد ملامح المجتمع الماليزي وتنوعه الثقافي.

وتأتي الندوة ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض.