نوال الربيش: الأنشطة الطلابية لا تنجح إلا بقياس أثرها وربطها بمؤشرات الأداء المدرسي

صحيفة سبق

2026-04-22T21:07:43.746Z

أكدت المختصة في الأنشطة الطلابية وتحسين نواتج التعلم نوال الربيش أن جودة الأنشطة الطلابية تبدأ من التخطيط الدقيق وتنتهي بقياس الأثر، مشددة على ضرورة ربط البرامج بمؤشرات الأداء المدرسي، وتوظيف المحتوى التعليمي، وتفعيل أدوات قياس الأثر، مع تعزيز شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لتحسين نواتج التعلم.

قالت المختصة في الأنشطة الطلابية وتحسين نواتج التعلم، الأستاذة نوال سليمان الربيش، إن الأنشطة الطلابية تمثل أحد المسارات الداعمة للعملية التعليمية في ظل التوجهات التطويرية التي تقودها وزارة التعليم لرفع جودة نواتج التعلم.

وأوضحت أن الميدان التعليمي يشهد حراكًا متناميًا في تفعيل هذه الأنشطة بما يعزز دورها التربوي. كما أشارت إلى أن متابعة الميدان تُظهر أهمية الانتقال بالأنشطة الطلابية من التنفيذ إلى تحقيق أثرٍ قابل قياسه، حيث أن اكتمال تنفيذ البرامج لم يعد مؤشرًا كافيًا على جودة المخرجات.

وأضافت أن جودة الأنشطة ترتبط باتساق عناصر التخطيط؛ بدءًا من الخطة الزمنية، مرورًا بخطة البرامج، وانتهاءً بآليات التنفيذ والتقويم. وأكدت أن ربط البرامج بمؤشرات الأداء المدرسي يسهم في توجيه الجهود نحو نتائج أكثر دقة، ويحد من الممارسات الشكلية التي لا تحقق أثرًا ملموسًا.

ونوهت الربيش بأهمية توظيف البرامج المعتمدة والاستفادة من المحتوى التعليمي لضبط جودة التنفيذ، حيث يرتبط ذلك بتوجهات التعليم. وركزت على دور الإدارة المدرسية في تنظيم العمل وفق منهجية واضحة تعتمد على تحليل البيانات وتوزيع البرامج بما يتناسب مع الزمن الإجرائي.

كما شددت على أهمية تفعيل أدوات قياس الأثر لدعم تطوير الممارسات، واعتبرت أن الشراكة مع الأسرة والمجتمع تمثل امتدادًا مهمًا لأثر الأنشطة، حيث تسهم في دعم تعلم الطلاب وتعزيز القيم داخل المدرسة وخارجها.

واختتمت الربيش حديثها بالتأكيد على أن الأنشطة الطلابية، عندما تُدار وفق منهجية قائمة على تحليل الواقع وربط الممارسات بالمؤشرات وقياس الأثر، تصبح أداة فاعلة في تحسين نواتج التعلم، مشددة على أن الأثر هو المعيار الحقيقي لنجاح الممارسات التربوية وليس مجرد اكتمال تنفيذها.