السائح السعودي في تايلاند ينفق 11 ضعف المتوسط العالمي

خالد خليل

2026-02-11T09:55:00.086Z

أظهرت بيانات صادرة على هامش معرض سوق السفر العربي 2026 أن السائح الخليجي، وفي مقدمته السعودي، يُعد من الأعلى إنفاقًا في آسيا؛ إذ ينفق ما يعادل 11 ضعف المتوسط العالمي في رحلاته إلى تايلاند، وسط نمو سنوي في أعداد الزوار الخليجيين وتوسع مشاركة العارضين الآسيويين في المعرض.

كشفت بيانات صادرة على هامش معرض سوق السفر العربي 2026 أن السائح القادم من دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتهم السعوديون، يُعد من الأعلى إنفاقًا في آسيا، حيث ينفق ما يعادل 11 ضعف المتوسط العالمي لكل رحلة إلى القارة، ما يعزز مكانة السوق السعودي كأحد أبرز الأسواق المصدرة للسياحة إلى تايلاند ودول جنوب شرق آسيا.

ويأتي ذلك في ظل نمو متواصل في أعداد الزوار الخليجيين إلى تايلاند، التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 12% في عدد الزوار من دول مجلس التعاون خلال عام 2025، مدفوعًا بزيادة الربط الجوي وتنوع المنتجات السياحية وتنافسية الأسعار.

وقالت دانييل كورتيس، مديرة معرض الشرق الأوسط في سوق السفر العربي: "تُعدّ تايلاند الوجهة الأبرز أداءً، إذ تستحوذ منطقة آسيا والمحيط الهادئ على حصة أكبر من السفر الخارجي من الشرق الأوسط، مع توقعات بزيادة تتجاوز عشرة ملايين ليلة سياحية بحلول عام 2030 مقارنةً بالمستويات الحالية، وفقًا لتقرير اتجاهات السفر الصادر عن المعرض".

وأضافت: "تُعدّ تايلاند من أبرز الوجهات السياحية الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي عمومًا في عام 2025، بنسبة نمو سنوية تبلغ 12%. وباستثناء السفر بين دول الشرق الأوسط، فمن المتوقع أن تستحوذ تايلاند على ثاني أكبر حصة من ليالي الإقامة السياحية الخارجية خلال الفترة 2025-2030 بنسبة 33%".

ويتوقع المعرض، المقرر انعقاده في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026، زيادة ملحوظة في مشاركة العارضين من آسيا والمحيط الهادئ، مدعومة بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 13.95% في مشاركة العارضين الآسيويين بين عامي 2024 و2026.

ويرى خبراء القطاع أن الإنفاق المرتفع للسائح السعودي يعكس توجهًا واضحًا نحو السياحة الفاخرة والتجارب المتنوعة، ما يجعل السوق السعودي أحد أهم محركات النمو لوجهات جنوب شرق آسيا، وفي مقدمتها تايلاند.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم