ما أغلى رمضان قضاه السعوديون منذ اندلاع جائحة كورونا؟!
ما أغلى رمضان قضاه السعوديون منذ اندلاع جائحة كورونا؟!
ككل عامٍ ومع دخول شهر رمضان تشهد الأسواق السعودية حركة نشطة ترتفع فيها نسبة إنفاق الأسر السعودية والمقيمة بما يعادل إنفاق ثلاثة أشهر، بنسبة تصل إلى ١٥٠%.
ومنذ اندلاع جائحة كورونا في مارس عام ٢٠٢٠ شهدت المواد الغذائية وغيرها من المواد ارتفاعات غير مسبوقة عالمياً، وبلغ معدل التضخم في السعودية في شهر رمضان (أبريل) ٢٠٢٠ نحو ١.٣% مقارنة برمضان (مايو) ٢٠١٩، حيث كان المعدل عند -٢.٦%، وفقاً لأرقام معدلات التضخم الرسمية.
وشهد رمضان (أبريل) ٢٠٢١ ارتفاعاً كبيراً في معدل التضخم، حيث بلغ ٥.٣%، بينما انخفض المعدل بشكل حاد في رمضان (ابريل) ٢٠٢٢ حين تراجع إلى ٢.٣%.
ويتوقع أن يبدأ شهر رمضان للعام الحالي في ٢٣ مارس الجاري، فيما تبلغ معدلات التضخم وفقاً لآخر الأرقام الرسمية لشهر فبراير ٣%.
وبحسب الأرقام الرسمية لمعدلات التضخم قضي السعوديون أغلى رمضان في عام ٢٠٢١، حيث كانت معدلات التضخم تصل إلى ٥.٣%.
وأثّر عديدٌ من العوامل على مستويات التضخم عالمياً منذ جائحة كورونا والنقص الحاد في الغذاء وسلاسل الإمداد والأزمة الروسية - الاوكرانية، وفرض هذا الوضع على المستهلكين حول العالم تكاليف أعلى وخيارات مالية أصعب.
وأطلق اتحاد الغرف السعودية، بالتعاون مع منافذ البيع الكبرى (الهايبر ماركت)، العام الجاري، في جميع مناطق المملكة، مبادرة لتخفيض السلع الرمضانية والأساسية تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وتهدف المبادرة إلى توفير احتياجات المستهلكين من السلع الاستهلاكية بأسعار مخفّضة، وتستهدف التخفيضات أكثر من 141 منتجاً رمضانياً يكثر عليها إقبال المواطنين والمقيمين.